“أنقذوا إسراء”.. حملة يُطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي

غزة : برق غزة

أطلق مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، حملة إلكترونية للمطالبة بالضغط على الاحتلال الإســرائيلي من أجل ضرورة الإفراج عن الأسيرة المريضة إسراء جعابيص التي دخلت عامها السابع في الاعتقال داخل السجون.

وغرد آلاف المستخدمين على هاشتاق انقدوا إسراء جعابيص (35 عاما) في حملة بالضغط على الجهات والمؤسسات المعنية في مقدمتها
اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة تقديم المساعدة للأسيرة، التي تُعاني من أوضاع صحية صعبة نتيجة الإهمال الطبي المتبع داخل السجون “الإسرائيلية”.

وجرت عملية الاعتقال بعد أن أطلق الاحتلال النار على مركبتها بالقرب من أحد الحواجز العسكرية، ما أدى إلى انفجارها، واشتعال النيران فيها.

وأُصيبت في حينه الأسيرة الجعابيص بحروق خطيرة في جسدها بما نسبته 60%، وفقدت ثماني أصابع بيديها، كما أصيبت بتشوهات في منطقة الوجه والظهر، ما جعل قصتها الإنسانية تتخطى حواجز فلسطين، وتداول على مرأى ومسمع العالم.

قصة الأسيرة ليست الوحيدة، إذ تمتلئ سجون الاحتلال بآلاف القصص الإنسانية التي لا تعترف “إسرائيل” بها وتواصل التنكيل والاضطهاد والحرمان بحق اكثر من خمسة آلاف أسير فلسطين، رغم نصوص القانون الدولي التي يطالب بحماية الأسرى.

حكمت محكمة الاحتلال في عام 2016 على الأسيرة بالسجن عليها مدة 11عامًا، رغم عدم وجود دلائل حقيقية تثبت أن لديها نيّةالاعتداء على جنود الاحتلال.

انقدوا إسراء جعابيص
د. شكري الهزيل طالب ع، بالأفراج عن الأسيرة إسراء جعابيص واسيرات واسرى اخرون يعانون المرض والاهمال.

وتابع بالقول: “اتمنى أن يتشكل لوبي فلسطيني عريض على تويتر لدعم دائم لقضايا الاسرى وجنرالات الصبر”.

وأكد الدكتور، أن الأسرى والأسيرات يحتاجون الى دعم شعبي قوي مساند لقضاياهم، نحو إطلاق سراحهم من السجون.

حساب عمر كتبت :”تشوهت ملامح وجهها وفقدت أصابع يديها، اعتقلوها وحرموها العلاج اللازم ، حرموها شوفة ابنها، إن إسراء تعاني داخل سجون الاحتلال”.

وكتب أحمد مسعد: إن “أشد أنواع الظلم أن تحرق وتترك بلا علاج وتسجن وتحرم من أدنى حقوقك بهذه الحياة، إن إسراء رمز للكرامة والعزة والصبر”.

مواضيع ذات صلة
%d مدونون معجبون بهذه: