الذاتية والموضوعية في الحوار / بقلم: مصطفى شحادة

هناك فرق بين الذاتية والموضوعية، ولكي نتعرف على الفرق بينهما نجد في الممارسة العملية أمثلة عديدة، نقدم منها المثال التالي:

سيدة أعدت طعاماً
قال لها زوجها وهو يتناول الطعام على مائدة العشاء:
أن الطعام كان يحتاج الى وقت أطول لإنضاجه
وهنا يمكن للزوجة أن تتجاوب معه ، تتفق أو تختلف معه في الرأي بالنسبة لطهي الطعام
فإن اتفقت أو اختلفت في الرأي حول طهي الطعام في مناقشة عادية ، كان الحديث موضوعياً

ولكن إن قالت له الزوجة : ألا يٌعجبك طعامي ؟
هل أنا لا أصلح لطهي الطعام ؟
فتكون الزوجة بذلك قد اعتبرت الأمر على أنه إهانة شخصية !
وبذلك تكون الزوجة قد أخذت القضية على أنها قضية شخصية ( او ذاتية) ، فالذاتي متعلق بالفاعل ، بينما الموضوعي مرتبط بالهدف

الذي يدفعنا للاهتمام بهذا الموضوع ، هو أن الذاتية او الموضوعية تنطبع على السلوك البشري ، وتؤثر الى حد كبير على تقدم المجتمع أو تأخره ، كما تؤثر على نمو الفرد ونضجه
فالنظر الى الأمور بموضوعية ميزة الفرد الناضج

مواضيع ذات صلة
%d مدونون معجبون بهذه: