مؤتمرون يطالبون الفصائل بتحركٍ فاعل للحفاظ على منظمة التحرير

طالب مؤتمرون من أكاديميين ومحللين سياسيين الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بتحركٍ فاعل للحفاظ على منظمة التحرير وحمايتها بعيدًا عن مسعى السلطة الفلسطينية لإدراجها ضمن دوائرها السياسية.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها مركز الدراسات السياسية والتنموية اليوم الأحد بمدينة غزة تحت عنوان “تداعيات قرار رئيس السلطة محمود عباس إدراج منظمة التحرير ومؤسساتها ضمن دوائر السلطة الفلسطينية”.

وقال الأكاديمي والكاتب السياسي محمود العجرمي إن منظمة التحرير بدأت بالانحدار بشكل رسمي مُعلن منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي، مؤكدًا أن المجلس المركزي والتنفيذي الحالي للمنظمة لا يمثلان حاليا إلاّ 10% من قوى شعبنا الحية.

وتساءل العجرمي: “لماذا تتلكّأ حماس والجهاد الإسلامي حتى اليوم بعزل حركة فتح المتنفذ بالقرار الوطني؟”.

ودعا لتحركٍ فاعل للحفاظ على منظمة التحرير وحمايتها بعيدًا عن تفرّد السلطة الفلسطينية بها، مؤكدًا أن البحث عن بديلٍ عن المنظمة هو خطأ لا يجب اقترافه.

وأضاف “يجب حشد جهود المقاومة لعزل هذا التيار المدمر لشعبنا، وإعادة بناء منظمة التحرير، وإصلاح مؤسساتها الوطنية”.

ووافقه الأكاديمي ومسؤول ملف الإعلام بحركة الجهاد الإسلامي أحمد الشقيري، قائلاً: نحن لا زلنا نعيش مرحلة تحرر وطني، نحن بحاجة لتحرك أمام فعل فلسطيني يشوبه التشوه ويتفرّد بالقرار الوطني.

وأكد الشقيري أن هذا المشهد يستدعي منا كفلسطينيين التحرّك لتغيير واقع منظمة التحرير، مشددًا على أن البحث عن بديل للمنظمة هو خطأ يجب عدم اقترافه.

وأضاف “يجب على قوى المقاومة ومن يؤمن ببرنامجها أن يشكل جبهة وطنية موحّدة تساهم في تغير الواقع على الأرض، ويجب أن يشعر أبو مازن وفريقه أن هناك تحركات ستحاصره”.

وأوضح الشقيري أن ما يجري في الساعات الأخيرة بالضفة المحتلة ومحاولة اغتيال الشيخ خضر عدنان، كان بالإمكان أن تتكرر حادثة نزار بنات من جديد.

وأعرب عن أمله أن تكون هناك دعوات تحرك جاد وحقيقي من حماس وكافة القوى الوطنية لتشكيل جبهة ضغط حقيقية للمحافظة على الإرث الوطني لمنظمة التحرير.

مواضيع ذات صلة
%d مدونون معجبون بهذه: