أمازون” للدفع الإلكتروني تتعاون مع جامعة أردنية لتقديم منح دراسية

أعلنت أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني، وهي مزوّد لخدمات الدفع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن تعاونها مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في الأردن لرعاية المواهب في مجال الأمن السيبراني والاستثمار فيها.

ويهدف هذا التعاون إلى تنمية الابتكار الأمني المستقبلي والريادة في أمن المعلومات في المنطقة، وسوف يقدم بالتالي للطلاب الذين يرتادون جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الفرصة للاستفادة من فرص تدرج مميزة في مجال الأمن السيبراني، فيما يحظى أصحاب المواهب اللافتة في الأمن السيبراني بالفرص للحصول على منح دراسية.

يأتي هذا التعاون كتطوّر بديهي للعلاقة القائمة منذ فترة طويلة بين أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني ومركز التميز الرائد في الأردن للتعليم والبحوث بشأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويشكل شهادة على التزام كلتا الجهتين برعاية المواهب في مجال الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما يعزّز صلابة الاقتصاد الرقمي في المنطقة.

وفي إطار هذه الاتفاقية، تؤمن أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني برامج تدرّج لطلاب جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الذين يتخصصون في الأمن السيبراني، إذ يحظى الطلاب المنتسبون إلى هذا البرنامج بالفرصة لاكتساب خبرة مهنية أساسية في مجال الهندسة الأمنية، مستفيدين من خبرة أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني وأفضل ممارساتها كشركة تكنولوجيا صاحبة عمل في المنطقة. وفي وقت لاحق من هذه السنة، ستموّل أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني منحاً لأفضل المواهب في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.

تعليقاً على هذه المبادرة، صرّح عمر حلبية، رئيس قسم التكنولوجيا في أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني، قائلاً: “يسرّنا أن نوسع نطاق تعاوننا القائم منذ زمن بعيد مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وهي خطوة ستساهم بالتأكيد في رفع مستوى الأمن السيبراني في المنطقة كما ونحرص على الاستمرار بتقديم تجارب موثوقة في خدمات الدفع في المستقبل. ويأتي القرار بتقديم فرص التدرج الفريدة هذه، فضلاً على المِنَح لأولئك الذين سيصبحون محترفين في الأمن السيبراني في المستقبل، كجزء من التزامنا وجهودنا لتنمية المواهب في مجال التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.”

وتابع قائلاً: “تسلّط هذه الشراكة الضوء على الأهمية الكبيرة التي توليها أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني للأمن السيبراني واستثمارنا في المستقبل من أجل إتاحة الفرص للمحترفين ضمن شركتنا وخارجها وللمحترفين في المنطقة بشكل عام. ومن شأن الجهود التي نبذلها مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا أن تساهم في ردم الهوة في المواهب في قطاع الأمن السيبراني في المنطقة وزيادة الوعي بشأن أفضل الممارسات للحفاظ على أمن التعاملات الرقمية للشركات والأعمال.”

وصرّح من جانبه بيتر جورج، المدير الإداري لأمازون لخدمات الدفع الإلكتروني، قائلاً: “يعكس تعاوننا مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا التزامنا بالعمل مع المنظمات ذات التوجه الفكري الشبيه بتوجهنا ويعززه من أجل تسريع عملية التحول الرقمي بشكل آمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فالشراكات ذات المنفعة المتبادلة عامل حاسم لبناء مستقبل رقمي آمن، ومن خلال توحيد جهودنا مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا نساهم بتحقيق هذا الهدف الحيوي عبر المساعدة على تحقيق التقدم في تطوير قطاع الأمن السيبراني في الأردن.”

وقال د. عمار عودة، مساعد العميد في كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا: “يعتمد مجتمعنا في الوقت الراهن على التكنولوجيا أكثر من أي وقت مضى، وهو اتّجاه في تسارع مستمر. بالتالي، يسرنا أن نتعاون مع أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني، وهي شركة رائدة في أمن المعلومات وصاحب العمل المفضل في المنطقة في مجال التكنولوجيا. وبفضل هذا التعاون، سوف نقدّم نقطة انطلاق للطلاب الموهوبين في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا المهتمّين بصقل مهاراتهم ومعارفهم في الأمن السيبراني في الحياة الواقعية لدى أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني فيساهمون بذلك بإرساء اقتصاد رقمي أكثر أمناً ومتانة في المستقبل.”

يجدر الذكر أنه من المفترض أن يستمر الاقتصاد الرقمي الاستهلاكي بالنمو بسرعة على مدى السنوات المقبلة، مما يُبرز الحاجة إلى خدمات معالجة دفع موثوقة وآمنة يمكن الاعتماد عليها. وتهدف أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني إلى أن تتخطى توقعات العملاء في هذا المجال بفضل تركيزها المستمر على الأمن السيبراني وأمن التعاملات. وتشكل شراكتها مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا خطوتها التالية ضمن هذه الاستراتيجية طويلة الأمد، مما يؤكّد بشكل أكبر على أنّه من الغاية في الأهمية أن يكون التحول الرقمي المتسارع في المنطقة آمناً وهو مهمة حيوية لأمازون لخدمات الدفع الإلكتروني، التي تتيح إجراء تعاملات إلكترونية للآلاف من التجار من مختلف القطاعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

مواضيع ذات صلة
%d مدونون معجبون بهذه: