برق غزة/ علياء الهواري
تظاهر عدد من المستوطنين، صباح اليوم، أمام منزل غال هيرش، المسؤول السابق عن ملف الأسرى والمفقودين في حكومة الاحتلال، احتجاجًا على تصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها تظاهرات عائلات الأسرى الإسرائيليين، وقلّل من مطالبهم بالضغط على الحكومة.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة في الإخفاقات الأمنية والاستخباراتية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، معتبرين أن تصريحات هيرش تعكس «تنصّلًا من المسؤولية» ومحاولة لإسكات عائلات الأسرى بدل محاسبة صناع القرار.
وبحسب مشاركين في الاحتجاج، فإن الغضب الشعبي داخل المجتمع الإسرائيلي يتصاعد مع استمرار الحرب، وفشل الحكومة في استعادة الأسرى، مقابل غياب أي مساءلة حقيقية للمسؤولين السياسيين والعسكريين عن أكبر اختراق أمني تشهده إسرائيل منذ عقود.
ويأتي هذا التحرك في ظل اتساع رقعة الانقسام الداخلي داخل إسرائيل، حيث تحوّلت قضية الأسرى من ملف أمني إلى أزمة سياسية وأخلاقية، تهدد تماسك الجبهة الداخلية، وتزيد الضغوط على حكومة الاحتلال التي ترفض حتى الآن تشكيل لجنة تحقيق رسمية حول فشل 7 أكتوبر.

