برق غزة_طهران
أجرت إيران خلال الساعات الماضية تدريبات عسكرية واسعة النطاق تحاكي سيناريوهات إغلاق مضيق هرمز، في خطوة وُصفت بأنها رسالة سياسية–عسكرية موجهة إلى القوى الإقليمية والدولية، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المناورات شملت وحدات بحرية وصاروخية، وتدريبات على استهداف سفن معادية، إلى جانب اختبارات لقدرات الدفاع الساحلي، مؤكدة أن هذه التحركات تأتي في إطار “الجاهزية لحماية المصالح الوطنية والرد على أي تهديد محتمل”.
بالتوازي مع ذلك، تشهد جنيف لقاءات دبلوماسية مهمة بين أطراف دولية معنية بالملف الإيراني، في محاولة لاحتواء التصعيد وفتح مسارات للحوار السياسي، خاصة في ظل المخاوف من انعكاسات أي إغلاق محتمل للمضيق على أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر عسكري في محيطه مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، في وقت تتقاطع فيه التحركات الميدانية مع الجهود الدبلوماسية بحثًا عن توازن دقيق بين الضغط والتفاوض.

