برق غزة_لندن
أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية أن لندن تعمل حاليًا على إنشاء أنظمة دعم متكاملة للمساعدة في إجلاء المواطنين البريطانيين من منطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد الأمني المتسارع الذي تشهده عدة جبهات في الإقليم.
وأكدت الوزيرة أن الحكومة تتابع التطورات “لحظة بلحظة”، مشيرة إلى أن الأولوية القصوى تتمثل في ضمان سلامة الرعايا البريطانيين، وتوفير قنوات اتصال وممرات آمنة لمغادرتهم عند الحاجة.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة التوتر، وسط تحذيرات دبلوماسية متبادلة وتحركات عسكرية متسارعة، ما دفع عددًا من الدول إلى مراجعة خطط الطوارئ الخاصة برعاياها في المنطقة.
وبحسب التصريحات، تشمل أنظمة الدعم توفير معلومات محدثة للمواطنين، وتنسيقًا مع السفارات والقنصليات البريطانية، إلى جانب ترتيبات لوجستية محتملة لعمليات إجلاء جماعي إذا استدعت الظروف.
ولم توضح الخارجية البريطانية حتى الآن الدول المعنية تحديدًا بخطط الإجلاء، غير أن الخطوة تعكس تقديرًا رسميًا بوجود مخاطر متزايدة قد تؤثر على الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.

