برق. غزة_الرياض
في تطور لافت ومثير للجدل، نقلت القناة العبرية القناة 12 عن مصدر وصفته بأنه من العائلة المالكة السعودية، تصريحات تفيد بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لعب دورًا حاسمًا في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمضي قدمًا في توجيه ضربة واسعة ضد إيران، رغم تردد الأخير في البداية.
وبحسب ما أوردته القناة، فإن المصدر قال إن الضغط على ترامب جاء من الرياض في “اللحظات الحاسمة” التي سبقت اندلاع الحرب مع إيران، مؤكدًا أن ولي العهد السعودي عمل “سرًا” لدفع البيت الأبيض نحو تبني خيار المواجهة العسكرية، ليس فقط لإضعاف النظام الإيراني، بل لاتخاذ خطوة تهدف إلى إسقاطه بالكامل.
ونقلت القناة عن المصدر ذاته قوله إن بن سلمان شدد على أن “الحلول المؤقتة غير مجدية”، معتبرًا أن العودة إلى المفاوضات أو إنهاء الحرب خطوة “متهورة وخطيرة”.
وأضاف أن ولي العهد أقنع الرئيس الأمريكي بـ”ضرورة تدمير القدرات النووية والصاروخية والعسكرية، وإسقاط هذا النظام الذي سعتسياسته إلى جر المنطقة بأسرها إلى التصعيد”.
كما أشار المصدر – وفق الرواية المنشورة – إلى أن التوجه الذي جرى الدفع به خلف الكواليس لم يقتصر على استهداف البنية التحتية العسكرية، بل شمل الدعوة إلى ضرب قمة هرم السلطة في إيران، بما في ذلك “المرشد الأعلى وخلفاؤه المحتملون، وقادة الأمن من الصفوف الأول والثاني والثالث”، بهدف إحداث تغيير جذري يمهد لقيام نظام جديد.
وحتى لحظة نشر هذه التصريحات، لم يصدر أي تعليق رسمي من الرياض أو واشنطن بشأن ما ورد في التقرير، ما يضع الرواية في إطار التسريبات الإعلامية غير المؤكدة، خاصة في ظل حساسية المشهد الإقليمي وتسارع وتيرة الأحداث.
وتبقى صحة هذه المعلومات رهينة التأكيدات الرسمية، في وقت تعيش فيه المنطقة واحدة من أكثر مراحلها توترًا وتعقيدًا منذ سنوات.

