برق غزة / وكالات
أفاد موقع أكسيوس الإخباري، الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ عدداً من نظرائه أن الحرب الجارية على إيران قد تستمر لعدة أسابيع في ظل استمرار العمليات العسكرية المكثفة.
وبحسب المصادر، أوضح روبيو أن التركيز العسكري الأميركي في المرحلة الحالية ينصب على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخازنها ومصانع إنتاجها، في إطار مساعٍ لتدمير القدرات الصاروخية لطهران وتقليص قدرتها على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وأضاف أن الهدف المباشر لواشنطن ليس تغيير النظام في إيران، بل ضمان وصول قيادات مختلفة إلى السلطة، في إشارة إلى رغبة الإدارة الأميركية في إحداث تحول في القيادة الإيرانية دون إعلان هدف رسمي لإسقاط النظام.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط 2026، بعد هجمات أميركية وإسرائيلية مشتركة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدة مدن إيرانية.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير وتحليلات عسكرية بأن الضربات الأميركية والإسرائيلية ركزت بشكل كبير على قواعد الصواريخ الإيرانية ومنشآت إنتاجها، بما في ذلك ما يعرف بـ”مدن الصواريخ” تحت الأرض، حيث استهدفت الطائرات الحربية منصات الإطلاق أثناء خروجها لإطلاق الصواريخ.
ووفق هذه التقارير، أدى استهداف هذه المواقع إلى تراجع ملحوظ في وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية خلال الأيام الأولى من الحرب، ما يعكس تأثير الضربات على القدرات العملياتية لطهران.
وبذلك تشير التطورات الميدانية والتصريحات الأميركية إلى أن العمليات العسكرية مرشحة للاستمرار خلال الأسابيع المقبلة، مع تركيز واضح على تقويض البنية الصاروخية الإيرانية كهدف رئيسي للحملة العسكرية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

