برق غزة/ ايران
تشهد إيران حالة من التوتر الداخلي والتشديد الأمني في عدد من المدن، تزامناً مع اقتراب احتفالات عيد النوروز، وسط تقارير عن قيود واسعة على خدمات الإنترنت وانتشار أمني مكثف في الشوارع.
وأفادت مصادر محلية بأن خدمة الإنترنت الدولي تعرضت لقطع أو تقييد في معظم المناطق الإيرانية، مع استمرار الوصول المحدود لدى بعض المؤسسات الإعلامية والأفراد الحاصلين على تصاريح خاصة، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى الحد من تداول المعلومات خلال المرحلة الحالية.
وفي السياق ذاته، شهدت مدن عدة، بينها طهران ومشهد وأصفهان وشيراز وبندر عباس وأجزاء من أذربيجان الغربية، تجمعات لمؤيدين للنظام الإيراني، حيث خرجت حشود إلى الشوارع رغم الظروف الجوية الماطرة، في مشاهد وصفت بأنها تأكيد للدعم الشعبي ومظاهر تعبئة داخلية.
كما أشارت تقارير إلى فشل محاولات استهداف أو اغتيال مزعومة طالت قيادات مرتبطة بقوات “البسيج” والأجهزة الأمنية خلال الليلة الماضية، وهو ما اعتُبر محاولة لإحداث حالة من الارتباك الأمني قبل تحركات ليلية محتملة، وفق روايات متداولة في وسائل إعلام محلية.
بالتزامن، سُجلت انفجارات محدودة لمفرقعات نارية في عدة مناطق، وهي ظاهرة معتادة خلال ليلة الأربعاء الأخيرة قبل عيد النوروز، إلا أن حجمها بقي محدوداً حتى الآن مع توقعات بارتفاعها خلال ساعات الليل.
وعززت قوات البسيج والشرطة انتشارها في الطرقات والساحات العامة، في إطار إجراءات تقول السلطات إنها تهدف إلى حفظ الأمن ومنع أي أعمال شغب محتملة بعد دعوات للتظاهر تم تداولها عبر منصات مختلفة.
في الأثناء، لم يصدر أي بيان رسمي حتى اللحظة بشأن وضع المسؤول الإيراني علي لاريجاني، وسط تداول تكهنات غير مؤكدة حول وضعه، بينما تشير تقديرات سياسية إلى إمكانية تعيين بديل سريع في حال حدوث أي تطورات رسمية.
وأكدت مصادر متابعة أن المشهد الداخلي الإيراني يبقى مفتوحاً على عدة احتمالات، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتطورات السياسية والأمنية المتسارعة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

