لندن ـ برق غزة
في تصريح عاجل يعكس حجم القلق الدولي، أكد رئيس الوزراء البريطاني أن التعامل مع أزمة مضيق هرمز يتطلب “دراسة متأنية وخطة قابلة للتطبيق”، مشددًا على أن الأولوية القصوى لبريطانيا هي حماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
وأوضح أن أي تحرك محتمل يجب أن يكون محسوبًا بدقة، في ظل التعقيدات الأمنية والتصعيد المتزايد الذي يهدد أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة عالميًا، ما قد ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الدولية واستقرار الإمدادات النفطية.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه التوترات في الخليج، وسط مخاوف متزايدة من تأثير أي اضطراب في المضيق على حركة التجارة العالمية، خاصة مع اعتماد عدد كبير من الدول الصناعية على النفط الذي يمر عبر هذا الشريان الحيوي.
وتشير المواقف البريطانية إلى توجه حذر يسعى لتفادي الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على المصالح الاقتصادية والأمنية في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية

