برق غزة / ألمانيا
أظهر مسح أولي صادر عن ستاندرد آند بورز غلوبال، اليوم الثلاثاء، تباطؤ نمو نشاط القطاع الخاص في ألمانيا خلال شهر مارس، ليسجل أبطأ وتيرة له منذ ثلاثة أشهر، في ظل تزايد الضغوط التضخمية المرتبطة بالتوترات والحرب الجارية في الشرق الأوسط.
وبحسب البيانات الأولية، تراجع مؤشر الإنتاج المركب — الذي يقيس أداء قطاعي التصنيع والخدمات — إلى 51.9 نقطة خلال مارس، مقارنة بـ53.2 نقطة في فبراير الماضي، ليظل فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، لكنه يعكس تباطؤاً ملحوظاً في وتيرة النشاط الاقتصادي.
وكانت التوقعات تشير إلى انخفاض المؤشر إلى 51.8 نقطة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية وكالة الأنباء الألمانية.
وقال فيل سميث، الخبير الاقتصادي لدى ستاندرد آند بورز غلوبال، إن البيانات الأولية لشهر مارس تُظهر بوادر التأثيرات المباشرة للحرب في الشرق الأوسط على النمو الاقتصادي والطلب وثقة الشركات، مشيراً إلى أن التأثير الأكثر وضوحاً يتمثل في ارتفاع الضغوط السعرية.
ويعكس المسح استمرار حالة عدم اليقين في أكبر اقتصاد أوروبي، مع تأثر الشركات بارتفاع تكاليف الطاقة وسلاسل الإمداد، إلى جانب تراجع مستويات الطلب في بعض القطاعات.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

