برق غزة / وكالات
تعمل وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية على دفع خطة جديدة لإقامة محطات طاقة في منطقة يهودا والسامرة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ قيام الدولة، وذلك ضمن برنامج تطوير قطاع الطاقة المعروف باسم خطة الطاقة 2030.
وبحسب المعطيات، تهدف الخطة إلى تعزيز أمن الطاقة وتطوير البنية التحتية الكهربائية في المنطقة، إضافة إلى دعم النمو الاقتصادي وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الملوِّثة.
وقد جرى اختيار أربعة مواقع مركزية بعد دراسات مهنية وتخطيط هندسي متخصص، تمهيدًا لبدء الإجراءات التنظيمية والتنفيذية.
وتسعى وزارة الطاقة من خلال المشروع إلى دمج إنتاج الكهرباء المحلي بالشبكة الإسرائيلية، مع التركيز على استخدام الغاز الطبيعي ومصادر الطاقة الحديثة، في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تحديث قطاع الكهرباء وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة بحلول عام 2030.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة حكومية أوسع لتوسيع منشآت إنتاج الطاقة وتحسين قدرة الشبكة الكهربائية على تلبية الطلب المتزايد، خاصة في المناطق التي تعاني نقصًا في البنية التحتية للطاقة.
وتشير وثائق حكومية إلى أن إسرائيل تعمل على إعادة هيكلة قطاع الطاقة تدريجيًا، بما يشمل:إنهاء الاعتماد على الفحم بحلول 2030التوسع في الغاز الطبيعي والطاقة المتجددةتطوير بنية تحتية ومحطات إنتاج جديدة وربطها بالشبكة الوطنيةكما تتضمن السياسات تشجيع إنشاء محطات طاقة جديدة وتسهيل إجراءات التخطيط والبناء لتعزيز أمن الطاقة والاستجابة للطلب المتزايد.
و بشأن محطات في يهودا والسامرةنشرت هيئة الكهرباء الإسرائيلية مبادئ تشغيل لمحطات توليد تعمل بالغاز الطبيعي يمكن بناؤها في يهودا والسامرة بقدرات تصل إلى 800 ميغاواط وربطها بالشبكة الإسرائيلية، ما يؤكد وجود توجه رسمي لتطوير إنتاج الكهرباء في المنطقة
وذكرت الصحيفة أن وزارة الطاقة الإسرائيلية تسعى لتعزيز استقلال الطاقة وزيادة الإنتاج المحلي ضمن أهداف 2030، مع توسيع مشاريع إنتاج الكهرباء والبنية التحتية المرتبطة بها.
ويهدف لتعزيز أمن الطاقة وتوسيع الإنتاج المحلي.يعتمد على الغاز الطبيعي والطاقة الحديثة.يستند إلى قرارات وتنظيمات رسمية صادرة عن وزارة الطاقة وهيئة الكهرباء.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

