وكالات ـ برق غزة
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مديرية الأمن السيبراني في إسرائيل، أن جهات إيرانية تمكنت من اختراق نحو 50 كاميرا مراقبة منذ بداية الحرب، في تطور لافت يعكس تصاعد المواجهة الرقمية بين الطرفين.
وبحسب المعلومات، فإن الهدف من هذه الاختراقات تمثل في تقييم حجم الأضرار الناجمة عن الضربات الصاروخية، إلى جانب تتبع تحركات القوات على الأرض، ما يمنح طهران قدرة استخباراتية ميدانية دون الحاجة لوجود مباشر.
وأشار التقرير إلى أن هذه الهجمات السيبرانية استهدفت أنظمة مراقبة مدنية، وهو ما يثير مخاوف أمنية متزايدة بشأن هشاشة البنية التحتية الرقمية، وإمكانية توظيفها في الصراعات العسكرية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، حيث بات الفضاء السيبراني ساحة موازية للمواجهة، تُستخدم فيها أدوات الاختراق والتجسس كوسيلة لتعزيز التفوق الميداني وجمع المعلومات الحيوية

