القاهرة ـ برق غزة
أحيت السفارة الفلسطينية اليوم ذكرى يوم الأرض، التي توافق الثلاثين من مارس، في فعالية وطنية جامعة حضرها عدد من الشخصيات الفلسطينية والعربية والمصرية، في مشهد جسّد وحدة الموقف والدعم المستمر للقضية الفلسطينية.
وتخلل الاحتفال كلمة السفير الفلسطيني، الذي أكد خلالها أن يوم الأرض سيظل رمزًا خالدًا للصمود والتشبث بالهوية، مشيدًا بالدور المصري في الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية والتصدي لمحاولات التهجير، وموجّهًا الشكر إلى مصر شعبًا وحكومة وجيشًا على مواقفها الثابتة والداعمة.
وفي السياق ذاته، تحدثت الأستاذة أمال حمد، رئيس اتحاد المرأة الفلسطينية، عن الدور المحوري للمرأة الفلسطينية في مسيرة النضال، مؤكدة أن المرأة كانت ولا تزال في قلب معركة الدفاع عن الأرض والهوية، وقالت إن “معركة الأرض والإنسان باقية ما بقي الزعتر والزيتون”، في إشارة إلى عمق الارتباط بين الفلسطيني وأرضه.
كما وجّهت حمد الشكر لمصر على دعمها المستمر للقضية الفلسطينية، لا سيما في ما يتعلق بتمكين المرأة الفلسطينية وتعزيز صمودها في مواجهة التحديات.
وشهدت الفعالية عرض فيلم قصير وثّق محطات بارزة من تاريخ يوم الأرض، وما يحمله من دلالات نضالية متجددة، أعادت التأكيد على أن القضية الفلسطينية ما زالت حية في الوجدان، وأن الذاكرة الوطنية تمثل أحد أهم أسلحة الصمود في وجه الاحتلال.
وجاءت هذه الفعالية لتؤكد أن يوم الأرض لم يعد مجرد ذكرى، بل هو تجديد للعهد على التمسك بالحقوق، ورسالة واضحة بأن الأرض ستظل عنوان الهوية، وأن صوت النضال سيبقى حاضرًا ما بقيت فلسطين.

