برق غزة / وكالات
أفشل استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، تمرير مشروع قرار مدعوم من البحرين ودول خليجية يهدف إلى تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالأزمة مع إيران.
وبحسب مصادر دبلوماسية وتقارير إعلامية دولية، حظي مشروع القرار بتأييد غالبية أعضاء المجلس، إلا أن الفيتو الروسي-الصيني حال دون اعتماده رسمياً، رغم تعديله عدة مرات لتخفيف بنوده وتقليل الاعتراضات الدولية.
وكانت البحرين، بدعم من دول الخليج، قد طرحت المشروع بهدف اعتبار التهديدات التي تستهدف الملاحة في مضيق هرمز خطراً على السلم والأمن الدوليين، والدعوة إلى ضمان مرور السفن التجارية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً.
تصريحات إسرائيليةوفي أعقاب التصويت
، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إن فشل تمرير القرار لا يقلل من أهمية الدعم الدولي الواسع له، مؤكداً أن “الأغلبية التي أيدت المشروع تعكس التزام معظم دول العالم بحماية حرية الملاحة”.
وأضاف أن أي تهديد لمضيق هرمز يمثل تهديداً مباشراً للاقتصاد العالمي، متهماً إيران بمحاولة تحويل الممر البحري الدولي إلى “أداة ابتزاز”.
خلفية القرار والخلافات الدولية
وأفادت تقارير إعلامية بأن مشروع القرار خضع لسلسلة تعديلات بعد اعتراضات من دول دائمة العضوية، خصوصاً روسيا والصين، اللتين رفضتا الصياغات التي قد تُفسَّر على أنها تمهيد لاستخدام القوة العسكرية لضمان فتح المضيق.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين تجارة النفط العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا انعكاسات اقتصادية دولية واسعة.
سياق التصعيديأتي التصويت في ظل توترات متصاعدة في المنطقة منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والتي أدت إلى اضطرابات في حركة الشحن البحري ودعوات دولية متزايدة لتأمين الممر الملاحي الحيوي.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

