طهران – برق غزة
أفادت مصادر إيرانية رسمية، اليوم الأربعاء، 08 أبريل 2026، بوجود توجه لدى طهران لدراسة خيارات الرد على إسرائيل، على خلفية اتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، ما ينذر بتصعيد جديد في المنطقة.
واستشهد وجرح مئات المواطنين اللبنانيين، اليوم الأربعاء، بينهم نساء وأطفال ومسعفون، في سلسلة غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، على مناطق مختلفة من لبنان، وفقا لما أعلنه وزير الصحة ركان ناصر الدين.
وشن الاحتلال غارات جوية على مناطق سكنية بالعاصمة اللبنانية بيروت، إضافة إلى مناطق أخرى في بعلبك شرقي لبنان وجبل لبنان، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.
ونقلت وكالة أنباء “فارس”، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر رسمي قوله إن إيران تدرس تنفيذ “هجمات ضد أهداف إسرائيلية”، رداً على ما وصفه بانتهاك وقف إطلاق النار، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة أو توقيت هذا الرد
كما نقلت قناة الجزيرة عن مسؤول إيراني رفيع تأكيده أن طهران “ستعاقب إسرائيل” رداً على ما وصفها بـ”الجريمة التي ارتكبتها في لبنان”، مشدداً على أن وقف إطلاق النار يشمل كامل المنطقة، وليس إيران فقط.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل “معروفة بنقضها العهود ولن يردعها إلا الرصاص”، في إشارة إلى احتمال اتخاذ خطوات عسكرية.
ومن جانبها، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر قوله: “قواتنا تحدد أهدافا للرد على عدوان إسرائيل في لبنان اليوم”، وأضاف، “إيران ستنسحب من اتفاق وقف إطلاق النار في حال استمر خرق إسرائيل له بمهاجمة لبنان”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أوسع هجوم له في لبنان منذ بدء الحرب، وقال إنه هاجم نحو “100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في أنحاء بيروت والبقاع والجنوب”. وادعى أن غاراته استهدفت “مقرات استخبارات وهيئات مركزية استخدمت من قبل عناصر حزب الله لتوجيه وتخطيط عمليات ضد قوات الجيش وإسرائيل، وبنى تحتية لمنظومات النيران والبحر التابعة له والمسؤولة عن إطلاق الصواريخ نحو قوات الجيش في البر والبحر ونحو أراضي إسرائيل، وأصول تابعة لوحدة الرضوان والوحدة الجوية (127) في حزب الله، وهي من وحدات النخبة فيه”.

