برق غزة / وكالات
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء، الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة في العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق أخرى في لبنان، معتبرةً أنها تمثل “تصعيداً خطيراً” واستهدافاً مباشراً للمدنيين والأحياء السكنية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي صدر بتاريخ 8 نيسان/أبريل 2026، إنها تدين “بأشد العبارات الهجوم والغارات الوحشية التي شنها جيش الاحتلال على مناطق مأهولة بالسكان ومرافق مدنية”، مشيرةً إلى أن القصف أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح.
وأضاف البيان أن هذه الهجمات تعكس – بحسب وصف الحركة – “الطبيعة العدوانية للاحتلال”، معتبرةً أن استهداف المناطق المدنية يأتي في إطار محاولة استعادة الردع عبر التصعيد العسكري في المنطقة.
وأكدت الحركة تضامنها مع الشعب اللبناني، معربةً عن تعازيها لذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لمحاسبة إسرائيل ومنع الإفلات من العقاب، وفق ما جاء في البيان.
وتأتي تصريحات حركة حماس في ظل تصعيد عسكري واسع تشهده الساحة اللبنانية، حيث شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية مكثفة على مناطق في بيروت وجنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بعدما استهدفت مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية وشمال العاصمة، وسط استمرار التوتر العسكري بين إسرائيل و«حزب الله».
كما ذكرت تقارير دولية أن الضربات الجوية الأخيرة تُعد من بين الأعنف منذ بداية المواجهات الحالية، إذ استهدفت مواقع متعددة في بيروت والبقاع وجنوب لبنان ضمن عمليات عسكرية واسعة النطاق.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إعلامية إلى أن إسرائيل واصلت غاراتها على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق نار مرتبط بالجبهة الإيرانية، مؤكدة أن لبنان غير مشمول بالاتفاق، ما ساهم في استمرار التصعيد الميداني.
كما أفادت تقارير إخبارية بأن الضربات الإسرائيلية عبر لبنان أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً في إحدى موجات القصف الأخيرة، مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
وبذالك يأتي بيان حركة حماس ضمن سلسلة ردود فعل سياسية وعسكرية على التصعيد الجاري في لبنان، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، وسط استمرار الغارات الجوية وتبادل التهديدات بين أطراف الصراع.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

