برق غزة / وكالات
تشهد أزمة مضيق هرمز تصعيدًا متسارعًا على المستويين السياسي والعسكري، في ظل تحركات دولية متزايدة لضمان أمن الملاحة، وتبادل رسائل غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر فرنسي أن اجتماعًا دوليًا قد يُعقد يوم الخميس في باريس أو لندن، لبحث خطط إطلاق مهمة بحرية تهدف إلى استعادة الثقة بحركة الملاحة في المضيق، مشيرًا إلى أن هذه المهمة ستتسم بطابع غير عدائي وتركز على الطمأنة، مع إبلاغ كل من طهران وواشنطن بها دون مشاركتهما المباشرة.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة فايننشال تايمز نقلًا عن دبلوماسي، بأن إيران ردّت على المقترح الأمريكي عبر قنوات غير مباشرة من خلال إسلام آباد، وأن طهران لا تزال بانتظار الرد الأمريكي على هذا المقترح.
على الجانب الأمريكي، صعّد الرئيس دونالد ترامب من لهجته، مؤكدًا أن هناك دولًا ستشارك في حصار بحري، كما أشار إلى أن إيران لم توافق على التخلي عن امتلاك سلاح نووي.
وفي المقابل، وجّه وزير الدفاع الصيني رسالة إلى الإدارة الأمريكية، أكد فيها أن السفن الصينية تتحرك بحرية داخل وخارج مضيق هرمز، مشددًا على التزام بكين باتفاقياتها التجارية والطاقية مع إيران، ومطالبًا بعدم التدخل في هذا الإطار.
بدوره، اعتبر رئيس فنلندا أن سيطرة إيران على مضيق هرمز تمثل “ورقة قوة استراتيجية كبرى”، مشيرًا إلى أن طهران تمتلك حاليًا نفوذًا واسعًا في ظل التطورات الإقليمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تأثير أي تصعيد في المضيق على إمدادات الطاقة العالمية، نظرًا لأهمية الممر الذي يُعد أحد أبرز الشرايين الحيوية لنقل النفط عالميًا.
ذكرت رويترز في تقرير سابق أن التوترات في مضيق هرمز دفعت قوى دولية إلى دراسة خيارات لحماية السفن التجارية، وسط تحذيرات من أن أي تعطيل للملاحة قد يؤدي إلى اضطراب كبير في أسواق النفط العالمية وارتفاع الأسعار بشكل حاد، خاصة مع اعتماد جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية على هذا الممر الحيوي.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

