برق غزة /ايران
أصدر 261 نائبًا في مجلس الشورى الإيراني بيانًا أكدوا فيه دعمهم الكامل للوفد الإيراني المفاوض ورئيسه محمد باقر قاليباف، مشددين على أن القرارات المصيرية في البلاد تُتخذ ضمن إطار موحّد يقوده علي خامنئي وبإجماع مؤسسات الدولة.
وأوضح البيان أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكًا داخليًا، داعيًا النشطاء السياسيين والإعلاميين إلى تجنب تداول الشائعات أو التحليلات غير الدقيقة التي قد تضر بالمصلحة الوطنية، في ظل ما وصفه بتصاعد “الحرب المركبة” التي تستهدف إيران.
وأشار النواب إلى أن “العدو” – في إشارة إلى خصوم إيران – يسعى إلى نقل المواجهة إلى مستويات جديدة، لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل أدوات سياسية واقتصادية وأمنية ونفسية، بهدف إحداث فجوة بين الميدان والشارع والمسار الدبلوماسي.
وأكد البيان أن وحدة الشعب الإيراني تمثل العامل الحاسم في مواجهة التحديات، معتبرًا أن محاولات زعزعة الثقة بالمؤسسات الرسمية تأتي ضمن استراتيجية لإضعاف الجبهة الداخلية.
ويأتي هذا الموقف البرلماني في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف الإيراني، وسط تقارير إعلامية متقاطعة – من بينها ما نشره موقع Axios – تحدثت عن مقترحات إيرانية جديدة عبر وسطاء لبحث ترتيبات أمنية واقتصادية، في ظل استمرار التوترات مع الولايات المتحدة.
كما يتزامن البيان مع تصاعد الخطاب السياسي داخل إيران بشأن أهمية الحفاظ على وحدة القرار الوطني، في مواجهة الضغوط الخارجية والتحديات الإقليمية، وهو ما يعكس حرص المؤسسة التشريعية على إظهار جبهة داخلية متماسكة خلال مرحلة توصف بالحساسة.
وتأتي هذه التطورات في سياق حراك سياسي متسارع يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، والتي تشمل ملفات متعددة، أبرزها البرنامج النووي وأمن الملاحة في الخليج، إضافة إلى قضايا العقوبات الاقتصادية، وسط ترقب دولي لأي اختراق محتمل في هذا الملف المعقد.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

