برق غزة/ سيدني
اعداد/ علياء الهواري
شهد محيط دار الأوبرا في سيدني فعالية احتجاجية لافتة بالقوارب، نظمها متضامنون أستراليون تنديدًا باعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسطول سفن الصمود الذي كان متجهًا إلى قطاع غزة قبل أيام، في مشهد حمل رسائل غضب عابرة للقارات ضد استمرار الحصار البحري المفروض على الفلسطينيين.
ورفعت القوارب المشاركة الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف ما وصفه المحتجون بـ”القرصنة الإسرائيلية” في المياه الدولية، مؤكدين أن اعتراض سفن الإغاثة والمتضامنين المدنيين يكشف إصرار الاحتلال على خنق غزة ومنع أي محاولات لكسر الحصار الإنساني المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني داخل القطاع.
وجاءت هذه الفعالية أمام واحدة من أشهر المعالم الأسترالية، دار أوبرا سيدني، في رسالة رمزية هدفت إلى جذب الأنظار الدولية وإحراج الحكومات الغربية الصامتة تجاه الاعتداء المتكرر على السفن المدنية المتجهة لدعم غزة، خاصة بعد الهجوم الأخير الذي تعرض له أسطول سفن الصمود أثناء محاولته الوصول إلى القطاع.
وردد المشاركون هتافات منددة بالدعم الغربي للاحتلال، مطالبين المجتمع الدولي بفتح ممرات بحرية آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية، ومحاسبة إسرائيل على اعتراض السفن واحتجاز الناشطين، معتبرين أن ما جرى ليس مجرد إجراء أمني بل اعتداء صريح على القانون الدولي وحرية الملاحة.
وتأتي هذه التحركات الشعبية في وقت تتسع فيه موجات التضامن العالمي مع غزة من الشوارع إلى الموانئ والساحات العامة، في مؤشر واضح على أن محاولات الاحتلال لعزل القطاع لم تعد تمر دون كلفة سياسية وأخلاقية متزايدة في الرأي العام الدولي.

