برق غزة/ مدريد
اعداد/ علياء الهواري
دخلت الحكومة الإسبانية على خط المواجهة الدبلوماسية المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، بعدما فجّر وزير الخارجية الإسباني تصريحات نارية شككت في مصداقية الرواية الإسرائيلية بشأن اعتقال نشطاء “أسطول الصمود”، مؤكدًا أن تل أبيب لم تقدم حتى الآن أي دليل حقيقي يبرر احتجاز المتضامنين الذين تم توقيفهم في المياه الدولية أثناء توجههم نحو قطاع غزة.
وقال الوزير الإسباني إن الاتهامات التي أطلقتها إسرائيل بحق النشطاء المعتقلين تفتقر إلى السند القانوني، ولا تستند إلى وثائق أو أدلة يمكن قبولها أمام المجتمع الدولي، وهو ما يفتح الباب أمام اتهامات متزايدة للاحتلال بممارسة قرصنة بحرية مكتملة الأركان ضد بعثات إنسانية ومدنية لا تحمل أي طابع عسكري.
وأضاف أن مدريد تتابع القضية عن كثب وتعمل بالتنسيق مع البرازيل على إعداد رد مشترك ضد إسرائيل إذا واصلت احتجاز النشطاء أو حاولت استخدام ذرائع أمنية واهية لشرعنة ما وصفه بانتهاك صارخ للقانون الدولي وحرية الملاحة في المياه الدولية.

