برق غزة
في مشهد يعكس تمسك الفلسطينيين بالحياة رغم الحرب والدمار، نظم أهالي مخيم جباليا أنشطة رياضية وترفيهية على مقربة من ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، رغم استمرار إطلاق النار المتكرر وسقوط إصابات يومية في المنطقة.

وشارك عشرات الشبان والأطفال في فعاليات رياضية أُقيمت فوق أنقاض المنازل المدمرة، في محاولة لكسر أجواء الخوف والحصار النفسي الذي يعيشه سكان المخيم منذ أشهر، مؤكدين أن الحياة ستبقى أقوى من الحرب والدمار.

وقال مشاركون في الأنشطة إن الرسالة التي يسعون لإيصالها للعالم تتمثل في أن أهالي جباليا قادرون على صناعة الأمل من قلب المعاناة، وبناء أحلامهم فوق الركام رغم الظروف الإنسانية والأمنية الصعبة التي يعيشها شمال قطاع غزة.

وتأتي هذه الفعاليات في وقت يواصل فيه سكان شمال القطاع مواجهة أوضاع إنسانية قاسية، وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية واستمرار العمليات العسكرية والقصف الإسرائيلي في محيط المناطق السكنية.

وفي سياق متصل، كانت تقارير أممية وحقوقية قد حذرت خلال الأشهر الماضية من التدهور الإنساني الخطير في شمال قطاع غزة، خاصة في مناطق جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، مع استمرار النزوح وتدمير البنية التحتية والمنازل السكنية.

كما تداولت وسائل إعلام ومنصات حقوقية مشاهد متكررة لسكان القطاع وهم ينظمون فعاليات رياضية وترفيهية ومبادرات مجتمعية داخل مراكز الإيواء والمناطق المدمرة، في محاولة للتخفيف من آثار الحرب النفسية على الأطفال والشبان، والتأكيد على تمسكهم بالحياة رغم الظروف المأساوية.

تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

