برق غزة / ايران
سلّمت إيران ردّها الرسمي على المقترح الأميركي الرامي إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهمات إقليمية جديدة، وذلك عبر الوسيط الباكستاني، في خطوة تُعدّ تطوراً جديداً على خط الوساطة الدولية الهادفة إلى احتواء التصعيد في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، بأنّ طهران نقلت ردّها إلى الجانب الأميركي بواسطة الوسيط الباكستاني، ضمن الجهود المتواصلة للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة وتهيئة الأرضية لمرحلة تفاوضية جديدة بين الطرفين.
وبحسب التقارير، فإنّ المرحلة المقبلة من المفاوضات ستركّز على آليات تنفيذ الخطة المقترحة لإنهاء الحرب، والتوصل إلى تفاهمات واضحة بشأن الملفات الخلافية، بما يشمل التهدئة الإقليمية والأمن البحري والعقوبات الاقتصادية.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استمرار التوترات في المنطقة، لا سيما عقب التصعيد المرتبط بمضيق هرمز، وسط مخاوف دولية من تأثير أي اضطراب في الملاحة البحرية على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.
وفي السياق ذاته، كشفت التقارير أنّ الرئيس الأميركي Donald Trump كان ينتظر منذ أيام الرد الإيراني على التعديلات التي أدخلتها واشنطن على خطة إيرانية مؤلفة من 14 بنداً، تهدف إلى حل النزاع بين الجانبين على مرحلتين.
ويتضمن المقترح الأميركي ـ الإيراني رفع الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على طهران، والإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة تُقدّر بمليارات الدولارات، مقابل تفاهمات متبادلة تتعلق بحرية الملاحة ورفع القيود المرتبطة بالمرور عبر مضيق هرمز.
كما ينص المقترح على إعلان نهاية الحرب في المنطقة، وبدء فترة تمتد لـ30 يوماً من المفاوضات التفصيلية بشأن فتح المضيق، والحد من البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب بحث آليات رفع العقوبات الأميركية، على أن تُعقد المباحثات المحتملة في Islamabad أو Geneva.
وفي تطور متصل، التقى قائد الجيش الإيراني بالمرشد الإيراني Ali Khamenei، مؤكداً جاهزية القوات المسلحة للتعامل بحزم مع أي اعتداء محتمل، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وقطر تؤكد رفض استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط وتدعو لضمان حرية الملاحة.
وبذالك تصاعد التحذيرات الدولية من أي تهديد لحركة التجارة والطاقة في الخليج.
وأشار على أن الاستمرار المساعي الدبلوماسية الإقليمية والدولية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران.
وصرح بأن الترقب لعقد جولة مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

