برق غزة / فلسطين
انطلقت فجر اليوم الثلاثاء، الدفعة الأولى من قافلة حجاج بيت الله الحرام من ساحة المهد في مدينة بيت لحم، وسط أجواء إيمانية ودعوات بأن يحفظ الله الحجاج ويعيدهم سالمين إلى أرض الوطن، بالتزامن مع اقتراب حلول شهر ذي الحجة الذي يحمل مكانة روحية عظيمة لدى المسلمين حول العالم.
وشهدت ساحات التوديع في مختلف المحافظات الفلسطينية مشاهد مؤثرة لعائلات الحجاج وهي تودّع أبناءها بالزغاريد والدموع والدعوات، في وقت يستعد فيه آلاف الفلسطينيين لأداء فريضة الحج لهذا العام، بعد استكمال ترتيبات السفر عبر المعابر الأردنية.
ويأتي موسم الحج هذا العام في ظل ظروف استثنائية تعيشها فلسطين، خاصة في قطاع غزة الذي يُحرم سكانه للعام الثاني على التوالي من أداء مناسك الحج، بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية وإغلاق المعابر ومنع السفر، الأمر الذي حرم مئات العائلات من تحقيق حلم طال انتظاره.
وأكدت جهات دينية وحقوقية أن حرمان أهالي غزة من الحج لا يقتصر على الجانب الديني فقط، بل يمثل معاناة إنسانية ونفسية كبيرة، خصوصًا لكبار السن والمرضى الذين كانوا ينتظرون دورهم منذ سنوات.
كما أشار مواطنون من القطاع إلى أن الحرب المستمرة دمّرت أحلامهم بالحج، بعدما تحولت أولويات الحياة إلى البحث عن الأمان والغذاء والمأوى.
ومع دخول الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، يعيش الفلسطينيون مزيجًا من الفرح والحزن؛ فرحة بانطلاق قوافل الحجاج من الضفة الغربية والقدس، وحزنًا على آلاف الغزيين الذين حالت الحرب والحصار دون وصولهم إلى الأراضي المقدسة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الأوقاف الفلسطينية في وقت سابق استكمال كافة الترتيبات المتعلقة بسفر حجاج المحافظات الشمالية، بما يشمل النقل والإقامة والتنسيق مع الجهات الأردنية والسعودية، لضمان موسم حج آمن ومنظم
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

