واشنطن – برق غزة
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، لدى عودته إلى الولايات المتحدة اليوم (الجمعة) من زيارته للصين .
وفي حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، أشار ترامب إلى الوضع مع طهران قائلاً: “قد نضطر إلى إعادة النظر في بعض الأمور، لأننا شهدنا هدنة قصيرة دامت شهراً واحداً”.
يأتي تصريح ترامب وسط تزايد التقييمات في إسرائيل بأن المحادثات بين واشنطن وطهران على وشك الانهيار .
وفي الوقت نفسه، ووفقاً لمصادر مطلعة، يتبلور خيار عسكري ضد البنية التحتية الاستراتيجية في إيران في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في نهاية المطاف.
بحسب المصادر، لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن شنّ عملية عسكرية، لكنّ الشعور السائد في إسرائيل وواشنطن هو أن هامش المناورة الدبلوماسية يتقلص.
ووفقًا لهم، “النافذة الدبلوماسية تُغلق بسرعة”، وقد تكون الأيام المقبلة حاسمة.
يركز الخيار العسكري المطروح على البنية التحتية الاستراتيجية في إيران ، ولا سيما منشآت الطاقة والبنية التحتية الصناعية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي ومنظومة الصواريخ.
وتزعم مصادر مطلعة أن إدارة ترامب أشارت في الأيام الأخيرة إلى استعدادها لإعطاء الضوء الأخضر لتحرك عسكري، إذا ما اتضح استنفاد جميع السبل الدبلوماسية مع إيران.
من بين القضايا الرئيسية التي قد تؤثر على القرار زيارة ترامب إلى الصين ومحادثاته مع الرئيس شي جين بينغ . ركزت الزيارة إلى بكين بشكل أساسي على العلاقات التجارية بين القوتين العظميين، لكن القضية الإيرانية ومضيق هرمز تراجعا إلى المرتبة الثانية، بسبب المخاوف من استمرار اضطرابات خطوط الطاقة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي

