برق غزة / الأمم المتحدة
قالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة، مي الشيخ، إن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أدت إلى “واقع مأساوي” يعيشه سكان القطاع، مؤكدة أن قوات الاحتلال قتلت أكثر من 880 فلسطينيًا منذ بدء الهدنة في مناطق مختلفة من غزة.
وأضافت الشيخ أن جرائم الحرب لم تتوقف في القطاع، معتبرة أن الاحتلال حوّل اتفاق الهدنة إلى “غطاء لعمليات قتل مستمرة”، في ظل استمرار استهداف المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل خطير.
وأشارت إلى أن الاحتلال يتعمد خنق قطاع غزة إنسانيًا من خلال تقنين دخول الغذاء والدواء، إلى جانب بث الذعر بين العائلات النازحة على طول الشريط الساحلي، مؤكدة أن تعريض الفلسطينيين للعنف بهذا الشكل “لا يتماشى مع مفهوم وقف إطلاق النار”.
وفي سياق متصل، أعلن مركز معلومات فلسطين “معطى” توثيق 965 انتهاكًا نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 40 آخرين، إضافة إلى تسجيل 104 حالات اعتقال واحتجاز خلال اقتحامات ومداهمات طالت مدنًا وبلدات عدة في الضفة.
وأوضح المركز أن الانتهاكات شملت عمليات اقتحام واسعة، واعتداءات للمستوطنين، وإطلاق نار، واعتقالات، إلى جانب تخريب ممتلكات فلسطينية وإغلاق طرق ومناطق حيوية.
وفي تقارير متقاطعة، أكدت الأمم المتحدة ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يواصل التدهور مع استمرار القيود على دخول المساعدات وتصاعد المخاوف من انهيار الخدمات الأساسية، وسط تحذيرات حقوقية متكررة من تفاقم الكارثة الإنسانية.
كما أشارت مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية إلى تصاعد وتيرة الاقتحامات والاعتقالات في الضفة الغربية، بالتزامن مع توسع اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، الأمر الذي يزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

