واشنطن ـ برق غزة
صعّد الرئيس الأميركي ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن الخيارات المطروحة أمام واشنطن تتمثل في “إبرام اتفاق أو توجيه ضربة قوية”، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الجانبين وسط خلافات وُصفت بالجوهرية.
وقال ترمب إن “البعض يفضل إبرام اتفاق، فيما يفضل آخرون استئناف الحرب”، مشيرًا إلى أنه سيناقش أحدث مسودة للاتفاق مع مستشاريه خلال الساعات المقبلة، على أن يتم اتخاذ قرار قد يُعلن يوم الأحد.
ونقل موقع “أكسيوس” عن ترمب قوله إنه متردد “بنسبة 50 في المئة” بين التوصل إلى اتفاق مع إيران أو اللجوء إلى الخيار العسكري، لافتًا إلى عقد اجتماع لكبار المستشارين لمناقشة المسودة الأخيرة للاتفاق، مع احتمال اتخاذ قرار نهائي غدًا.
وأكدت مصادر مطلعة أن المفاوضات بين واشنطن وطهران أحرزت تقدمًا خلال الفترة الأخيرة، إلا أن خلافات رئيسية لا تزال قائمة بين الطرفين.
وفي المقابل، أكدت هيئة الأركان الإيرانية أنها “مستعدة دون تردد”، مشددة على أن قواتها “ستدافع حتى آخر رمق عن إيران والإيرانيين ونظام الجمهورية الإسلامية”.
وتتمسك طهران، بحسب المصادر، بضرورة الإفراج عن جزء كبير من أصولها المجمدة خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، كما تصر على شرط انسحاب القوات القتالية الأميركية من محيطها الإقليمي، باعتباره أحد البنود الأساسية لأي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة الأميركية .

