برق غزة / فلسطين
كشف مكتب إعلام الأسرى عن تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجن “جانوت” التابع لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، مؤكداً أن إدارة السجن منعت الأسرى من أداء صلاة عيد الأضحى المبارك، وقامت باقتحام الغرف وقمع الأسرى بعد شروعهم في التكبيرات وإحياء شعائر العيد.
وأوضح المكتب أن الأسرى يواجهون أوضاعاً معيشية وإنسانية قاسية داخل السجن، تتمثل في سوء جودة الطعام المقدم لهم، وتردي مستويات النظافة، إلى جانب تصاعد إجراءات التنكيل والعقوبات اليومية التي تفرضها إدارة السجن بحقهم.
وأشار إلى أن إدارة سجن “جانوت” فرضت خلال الفترة الأخيرة قيوداً مشددة على الأسرى، شملت منعهم من أداء الصلوات الجماعية وقراءة القرآن الكريم، مع التلويح بفرض عقوبات إضافية وعزل الأسرى الذين يخالفون هذه التعليمات.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية المكفولة للأسرى وفق القوانين والمواثيق الدولية، خاصة ما يتعلق بحرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية.
ودعا المكتب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى الفلسطينيين، والعمل على ضمان حقوقهم الإنسانية والدينية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم داخل السجون.
وفي سياق متصل، وثقت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى خلال الأشهر الأخيرة تصاعد الإجراءات العقابية داخل عدد من السجون الإسرائيلية، بما في ذلك تقليص فترات “الفورة”، وتشديد القيود على الزيارات، ومنع إدخال بعض الاحتياجات الأساسية، إلى جانب شكاوى متكررة تتعلق بسوء التغذية وتراجع الخدمات الصحية المقدمة للأسرى.
وتصاعد شكاوى الأسرى من سياسة العزل الانفرادي والإجراءات العقابية في عدد من السجون الإسرائيلية.
وتحذر مؤسسات الأسرى من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية للمعتقلين الفلسطينيين.
واكدت تقارير حقوقية توثق تقييد الشعائر الدينية ومنع الأسرى من ممارسة حقوقهم الأساسية في عدة معتقلات إسرائيلية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

