برق غزة / غزة
أعلنت بلدية غزة أن طواقم الإنقاذ البحري التابعة لها واصلت أداء مهامها خلال فترة عيد الأضحى المبارك، رغم النقص الحاد في أعداد المنقذين وعدم توفر المعدات والتجهيزات اللازمة لأعمال الإنقاذ البحري، مؤكدة نجاحها في التعامل مع 27 حالة غرق على شاطئ البحر وإنقاذ حياة المواطنين.
وأوضحت البلدية، في بيان صحفي، أن فرق الإنقاذ تمكنت من أداء واجبها الميداني في ظروف صعبة، وساهمت في حماية مرتادي الشاطئ من المخاطر المحتملة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها بسبب محدودية الإمكانات.
وأضافت أن طواقمها اضطرت إلى إقامة ثلاث خيام ميدانية على طول الشاطئ لتكون نقاطاً للإنقاذ والمتابعة، في ظل غياب الإمكانات اللازمة لإنشاء أبراج مراقبة بحرية، وذلك بهدف توفير الحد الأدنى من متطلبات السلامة العامة.
وأكدت البلدية أن استمرار الضغط على طواقم الإنقاذ وتزايد أعداد المواطنين المتواجدين على الشاطئ خلال العطلة يتطلب دعماً عاجلاً لتطوير قدرات فرق الإنقاذ وتجهيزها بالمعدات الضرورية.وجددت بلدية غزة مناشدتها للمؤسسات الدولية والإنسانية سرعة التدخل لتوفير المنقذين والمعدات والتجهيزات اللازمة، بما يعزز قدرة طواقم الإنقاذ البحري على أداء مهامها بكفاءة أكبر، ويسهم في حماية أرواح المواطنين والحد من حوادث الغرق.
وأعلنت الدفاع المدني الفلسطيني في عدة مناسبات سابقة عن تراجع قدرات الاستجابة والإنقاذ نتيجة نقص الوقود والمعدات وقطع الغيار اللازمة للمركبات والآليات.
حذرت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تدهور الخدمات الأساسية في قطاع غزة، بما يشمل الخدمات البلدية وخدمات الطوارئ والإنقاذ.
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقارير سابقة أن استمرار الأزمة الإنسانية في غزة ينعكس بشكل مباشر على قدرة المؤسسات المحلية على تقديم الخدمات الأساسية وحماية المدنيين.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

