غزة ـ برق غزة
قال مصدر فى أمن المقاومة أنه ورغم الضربة الموجعة برحيل الشهيد عز الدين الحداد، انقضّ على العميل في اللحظة نفسها، وأمسك به، واعترف بضلوعه في عملية الاغتيال. وفي تلك اللحظة، أنهى الضابط الإسرائيلي الاتصال فوراً، تاركاً عميله الذي كان واحداً ممّن تسبّبوا، طوال عمر الإبادة، بمجازر في مدينة غزة، لمواجهة مصيره.
وقام الضابط بقطع الاتصال من جانبه الذي سمع، بأذنه، وقائع اللحظات الأخيرة التي سبقت القبض على العميل،. وتعود إلى الأذهان، قصص عملاء آخرين تخلّى عنهم الاحتلال لحظة القبض عليهم، وآخرهم الذين شاركوا في اغتيال الشهيد أحمد زمزم.
وقال المصدر إن ممارسات العدو الأخيرة، والتي شملت تغيير عدد من ضباطه؛ تؤكد نجاح المقاومة في اختراق المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وأردف المصدر أن عمليات «التجنيد المزدوج»، أجبرت الاحتلال، على «عدّ أنفاس» قادة العصابات العميلة، ومتابعة أدق تفاصيلهم، بالتزامن مع إفشال المقاومة لعدد من أهدافه الميدانية.
واضاف المصدر أيضا أن أمن المقاومة ألقى القبض على عدد كبير من العملاء، ومنهم أفراد خطرون حاولوا الهروب إلى المناطق الشرقية الواقعة خلف ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، وتحييد عدد منهم.
و نجح أمن المقاومة، طيلة الفترة الماضية، في امتصاص آثار الضربات المكثّفة التي تعرّض لها على صعيد قيادته وبنيته الأمنية في صراعه مع العدو، سواء الاغتيالات المباشرة أو عبر العملاء.

