بقلم :يونس صلاح
أمريكا أقوى دولة فى العالم ، بما تملكه من سلاح وجنود وقادة وقواعد بالشرق الأوسط وغيره،لم تتخلى يوما عن حليفتها إسرائيل من بداية حرب غزة لغاية حرب الكيان وامريكا ضدد إيران ولكن فى الأوانة الأخيرة بدأت تتحدث الأخبار عن خلاف قائم بين ترامب ونتنياهو حول الحرب القائمة مع إيران ولبنان كان أخرها ما صرح به
مسؤول إسرائيلي كبير لقناة “12” العبرية بأن إسرائيل لم تكن على علم بوجود اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، في تناقض واضح مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل ساعات.
وكان ترامب قد نشر في وقت سابق من مساء اليوم، على منصته “تروث سوشيال”، أن اتفاقا بين واشنطن وطهران قد تمت الموافقة عليه من قبل “جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك إسرائيل والقوى الإقليمية الأخرى”، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان قريبا عن حفل توقيع رسمي.
ولم تؤكد إيران بعد بشكل علني أنه تم التوصل إلى أي اتفاق، في الوقت الذي أكدت فيه القناة 12 العبرية أن تل أبيب لم تتلق أي إخطار مسبق بهذا الاتفاق، مما يثير علامات استفهام حول ما إذا كان هناك سوء تواصل دبلوماسي أم أن هناك بنودا في الاتفاق لا تزال قيد التفاوض.
ويأتي هذا التباين في التصريحات بعد أيام من تصعيد عسكري متبادل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شنت واشنطن ضربات جوية على منشآت عسكرية إيرانية ردا على إسقاط طائرة أباتشي أمريكية.
يُذكر أن الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين قد جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بوساطة باكستانية، وركزت على وضع إطار لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، مع تأجيل مناقشة الملف النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.
كل هذه الأخبار تعطي إنطباعا على أن الأمور بين ترامب ونتنياهو لم تعد كما كانت فى بداية الحرب

