برق غزة /طهران
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن مذكرة التفاهم الجاري العمل عليها مع الأطراف المعنية تركز في المرحلة الحالية على إنهاء الحرب ووقف التصعيد في مختلف الجبهات، دون التطرق إلى الملف النووي الإيراني.
وأوضح المتحدث أن التوقيع على مذكرة التفاهم لن يتم يوم غد، لكنه أشار إلى أن إتمامها خلال الأيام المقبلة يظل احتمالاً قائماً، في ظل استمرار المشاورات والاتصالات الدبلوماسية.
وبيّن أن مذكرة التفاهم لا تمثل اتفاقاً نهائياً مع الولايات المتحدة، وإنما تشكل إطاراً أولياً يهدف إلى معالجة القضايا الخلافية الرئيسية، مع التركيز على تثبيت مسار إنهاء الحرب ووقف المواجهات العسكرية.
وأضاف أن التجارب السابقة دفعت الأطراف إلى حصر النقاش في هذه المرحلة بملف إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، مع تأجيل الملفات الأخرى الأكثر تعقيداً إلى مراحل لاحقة.
وشدد المتحدث على أن القضايا العالقة بين إيران والولايات المتحدة لا تزال معقدة وتتطلب متابعة دقيقة وحذرة، مؤكداً أن المسار التفاوضي الحالي يهدف إلى بناء أرضية مشتركة يمكن الانطلاق منها نحو تفاهمات أوسع مستقبلاً.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً يهدف إلى احتواء التصعيد العسكري وتخفيف حدة التوترات الإقليمية، وسط جهود دولية وإقليمية للتوصل إلى ترتيبات تضمن وقف العمليات العسكرية وفتح المجال أمام حلول سياسية.
وفي سياق متصل : شهدت الفترة الأخيرة اتصالات دبلوماسية مكثفة بين أطراف إقليمية ودولية لبحث سبل وقف الحرب وتوسيع نطاق التهدئة.
تكرّر في التصريحات الإيرانية الأخيرة التأكيد على الفصل بين ملف وقف الحرب والملف النووي خلال المرحلة الحالية.
تواصل واشنطن وطهران تبادل الرسائل عبر وسطاء إقليميين ودوليين بشأن عدد من القضايا الخلافية، مع استمرار الحذر المتبادل بسبب تعثر مسارات تفاوضية سابقة.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

