غزة ـ برق غزة
يُشير الخبراء إلى أن ارتفاع معدلات سوء التغذية، وانتشار الأمراض، والتلوث بالغازات السامة في غزة هي الأسباب الرئيسية وراء الانخفاض الحاد في معدلات المواليد.
وتُشير بيانات جديدة واردة من غزة إلى انخفاض حاد في معدلات المواليد وزيادة ملحوظة في حالات الإجهاض نتيجة للحرب الإسرائيلية. ويصف العديد من الخبراء هذا الوضع بأنه “إبادة إنجابية”.
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، لم يُسجّل سوى 2004 مواليد في أبريل/نيسان 2026، مقارنةً بـ 6076 مولودًا في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أي بانخفاض يُقارب 67%.
تكشف بيانات إضافية حصلت عليها صحيفة “العرب الجديد” عن انخفاض مطرد في عدد المواليد منذ بداية العام، مع تسجيل انخفاض ملحوظ شهريًا:
يناير 2026: 5210 مواليد
فبراير 2026: 3433 مولودًا
مارس 2026: 3233 مولودًا
أبريل 2026: 2004 مواليد
مايو 2026: 1701 مولودًا
كما يشير التقرير إلى ارتفاع ملحوظ في حالات الإجهاض. ففي أبريل 2026 وحده، سُجلت 921 حالة إجهاض، أي ما يعادل حالة إجهاض واحدة لكل حالتي ولادة تقريبًا.
ويسلط التقرير الضوء على الأثر البالغ الذي تُخلفه ظروف الحرب، والضغط على الخدمات الصحية، والأزمة الإنسانية على صحة الأم والطفل في غزة.
ترامب .. يهاجم سياسة نتنياهو فى الحكم
واشنطن ـ برق غزة
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاركة مقال تحليلي عبر منصته “تروث سوشيال”، يهاجم فيه أداء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ملوحا بامتلاكه الأوراق القوية التي تحدد مصير نتنياهو السياسي وفرص إعادة انتخابه.
وجاء في المقال الذي شاركه ترامب، أن دعم البيت الأبيض للحكومة الإسرائيلية في الانتخابات المقبلة بات مشروطا بالالتزام الكامل بمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، حيث يرى ترامب في هذا الاتفاق إنجازا أساسيا لإنهاء الحرب، وفتح مضيق هرمز، وضمان استقرار أسعار النفط العالمية.
وفي تصريحات سابقة له نقلتها هيئة البث الإسرائيلية “كان 11″، أكد ترامب أنه يمتلك علاقة جيدة مع نتنياهو، لكنه طالب الأخير بإظهار المزيد من “العقلانية”، مضيفا أنه لم يقرر بعد تقديم الدعم السياسي له في الانتخابات ويقيد ذلك برؤية القائمة النهائية للمرشحين، وموضحا: “أنا مستعد للقائه، إنه يقوم بعمل جيد، لكن عليه أن يكون أكثر عقلانية”.
وتتركز انتقادات الرئيس الأمريكي، وفقا للمقال، على التحركات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي يصفها بالعدوانية المفرطة التي تهدد بانهيار الاتفاقات السياسية والأمنية.
وكان ترامب قد وجه توبيخا علنيا لنتنياهو خلال قمة مجموعة السبع، قائلا: “لولا مساعدتي لما كانت إسرائيل موجودة”، معربا عن إحباطه الشديد من القرارات العسكرية الإسرائيلية التي تجاوزت حدود التنسيق المشترك.
وكشف التقرير عن فجوات عميقة تزداد اتساعا بين البيت الأبيض ومكتب نتنياهو، خصوصا في ظل خضوع الأخير لضغوط وزراء الائتلاف اليميني مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
وحذر ترامب من أن أي محاولة من جانب هؤلاء الوزراء لتخريب التفاهمات الأمريكية الإيرانية ستدفعه لسحب دعمه بالكامل عن نتنياهو.
وألمحت مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن تدرس خيارات بديلة وتراقب شخصيات إسرائيلية أخرى مثل نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، في حال استمر نتنياهو بالخروج عن الخط الأمريكي المرسوم للمنطقة.
وكانت حدة الخلافات قد تصاعدت مؤخرا، حيث نقلت شبكة “أكسيوس” الأمريكية عن مسؤولين مطلعين تفاصيل محادثة هاتفية عاصفة صرخ خلالها ترامب في وجه نتنياهو بسبب التهديدات الإسرائيلية بقصف ضاحية بيروت الجنوبية، قائلا له: “أنت مجنون.. لولاي لكنت في السجن، أنا من ينقذك، والجميع بات يكرهك ويكره إسرائيل بسبب تصرفاتك، ماذا تفعل بحق الجحيم؟”.
وفي المقابل، علق حزب الليكود على تصريحات سابقة لترامب شكك فيها بمستقبل نتنياهو السياسي، مؤكدا أن نتنياهو سيخوض الانتخابات القادمة وسيفوز بها، في حين أكدت تقارير لشبكة “أخبار 13” الإسرائيلية أن مسؤولين أمريكيين سمعوا بالفعل من الدوائر المحيطة بنتنياهو إشارات واضحة حول وجود شكوك في قدرته على الاستمرار أو الترشح مجددا.

