بقلم: يونس صلاح
القلوب تنبض بروح الإخوة ،وقوة التماسك بين البلدين،العلاقة لا تتمثل فقط بكرة القدم بل يفوق كل ذلك إنها مصر القريبة لقلوب أهل غزة ولكل الفلسطينين ،
رغم أن مباريات كرة القدم قد تثير الحماس والمنافسة بين الجماهير، فإن العلاقة بين فلسطين ومصر تبقى أعمق وأقوى من أي نتيجة في المستطيل الأخضر. فالشعبان يجمعهما تاريخ طويل من الأخوة، وروابط من المحبة والاحترام والدعم المتبادل لا يمكن أن تهزها مباراة أو منافسة رياضية.
لطالما وقفت مصر إلى جانب فلسطين في مختلف المواقف، وقدّم الشعب المصري الكثير من صور التضامن والدعم الإنساني والأخوي. وفي المقابل، يحمل الفلسطينيون لمصر مكانة خاصة في قلوبهم، ويكنّون لها كل التقدير والامتنان، ويعتبرونها شقيقةً عزيزة تربطهم بها روابط التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك.
إن الرياضة وجدت لتعزيز روح المنافسة الشريفة، لا لزرع الخلاف بين الشعوب. فمن الطبيعي أن يشجع كل شخص منتخب بلده، لكن بعد صافرة النهاية تبقى الأخوة والمحبة هي الفائزة دائمًا.
وفي النهاية، ستظل فلسطين ومصر شعبين شقيقين يجمعهما الاحترام والمودة، وستبقى كرة القدم مجرد لعبة تنتهي بتسعين دقيقة، أما الأخوة بين الشعبين فتبقى راسخة لا تنتهي

