Close Menu
barqgaza.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    الأخبار

    وزير جيش الاحتلال يبحث جاهزية سلاح الجو واستعداداته في جميع الجبهات

    يوليو 6, 2026

    آيزنكوت يتفوق على نتنياهو

    يوليو 6, 2026

    تراجع الثقة في ترامب وتمسكًا ببقاء الجيش في جنوب لبنان

    يوليو 6, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام X (Twitter) لينكدإن تيكتوك
    barqgaza.combarqgaza.com
    • الصفحة الرئيسية
    • الأخبار
    • عربي ودولي
    • الرياضة
    • ميديا
    • اقتصاد
    • المنوعات
    • إعلن معانا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
    barqgaza.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الضفة على طاولة ترامب فى لقاء نتنياهو
    الشأن الفلسطيني

    الضفة على طاولة ترامب فى لقاء نتنياهو

    يوليو 6, 2026لا توجد تعليقات
    شاركها
    فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link
    بانر الموقع

    واشنطن ـ برق غزة

    تحضر الضفة الغربية بوصفها أحد الملفات المطروحة على طاولة اللقاء القريب بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، في ظل سعي الولايات المتحدة بعد الحرب على إيران إلى هندسة ترتيبات إقليمية أوسع. إذ تدرك واشنطن أن تجاهل الساحة الفلسطينية سيضعف قدرتها على تسويقها لدى حلفائها وشركائها، لا سيما أن الضفة الغربية تحولت خلال الأشهر الأخيرة إلى ساحة معقدة تجمع بين تصاعد نفوذ المستوطنين داخل الحكومة الإسرائيلية، وتراجع قدرة السلطة الفلسطينية على إدارة المجال الخاضع لها.

    لهذا، لا يبدو حضور الضفة الغربية في لقاء ترامب ونتنياهو تفصيلًا عابرًا، إذ يبرز سؤال أكثر أهمية يتعلق بسبب تحرك واشنطن الآن في هذا الملف، مع أن السياسات الإسرائيلية غير المسبوقة في الضفة تكثفت منذ السابع من أكتوبر 2023.

    وعزّز هذا الاتجاه ما أوردته القناة 13 الإسرائيلية يوم 6 تموز 2026، عن إعداد الإدارة الأميركية قائمة مطالب رسمية من إسرائيل قبل لقاء نتنياهو، تشمل تقليل الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، والسماح بتحويل أموال عائدات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، وكبح عنف المستوطنين، إضافة إلى تقديم ردود وتقارير حول الخطوات التي تنوي الحكومة الإسرائيلية اتخاذها لإنفاذ القانون في الميدان. وجاء التقرير في سياق قلق أميركي واضح من التطورات الأخيرة في الضفة، ومن تكرار اعتداءات المستوطنين، ومن الصور والتوثيقات التي أظهرت عنف جنود إسرائيليين ضد الفلسطينيين.

    ويكشف التمعن في هذه المطالب عن أنها تتحرك ضمن مستويين متداخلين. الأول يرتبط بالحياة اليومية للفلسطينيين، إذ تُعطّل الحواجز العسكرية حركة الفلسطينيين بين المدن والقرى، وتُحدّد أموال السلطة قدرة السلطة الفلسطينية على دفع الرواتب وتشغيل المؤسسات، ويحوّل عنف المستوطنين القرى والأراضي والطرق إلى فضاءات عنف استعماري مستمرة.

    أما المستوى الثاني فيتصل ببنية الحكم داخل إسرائيل، إذ تبدو مطالبة الحكومة الإسرائيلية بضبط المستوطنين إشكالية في جوهرها؛ لأن هذه الحكومة لا تقف خارج الظاهرة الاستيطانية وإنما تمنحها الغطاء، وتتعامل مع جماعات المستوطنين بوصفها جزءًا من أدوات التحكم والسيطرة في الضفة الغربية، وجزءًا من الخطاب السياسي لليمين الإسرائيلي.

    وهنا نعود إلى السؤال الجوهري، ما الذي يدفع واشنطن إلى هذا التحرك الآن؟ تبدو الإجابة غير محسومة في ظل التعقيد الذي يحيط بالمشهد الإقليمي، غير أنه يمكن قراءة هذا التحرك من زاويتين محتملتين. ترتبط الأولى بتقدير أميركي وإسرائيلي بأن إيران قد تسعى إلى إدخال غزة وربما الضفة الغربية ضمن شروطها السياسية بعد الحرب، عبر المطالبة بكف يد إسرائيل في الساحتين الفلسطينية واللبنانية. ومن هذا المنظور، قد يمثّل التحرك الأميركي خطوة استباقية تهدف إلى سحب الورقة الفلسطينية من يد طهران، وتقليل قدرتها على توظيفها في أي مسار تفاوضي لاحق.

    أما الزاوية الثانية فتتصل بحسابات واشنطن مع الفاعلين الإقليميين، وخصوصًا مصر وتركيا وقطر وباكستان وربما السعودية، إذ قد تدفع هذه الأطراف باتجاه إجراءات أميركية في الساحة الفلسطينية بوصفها تعويضًا سياسيًّا عن نتائج الحرب الإسرائيلية.

    وفي هذا السياق، لا يمكن النظر إلى الضغط الأميركي بوصفه تحولًا جذريًّا في موقف واشنطن من السياسات الإسرائيلية أو من المشروع الاستيطاني، بقدر ما يعبّر عن محاولة لصياغة جديدة للإقليم ومنع الضفة الغربية من التحول إلى عامل إضافي يؤثر في سير الترتيبات التي تعمل الولايات المتحدة على بنائها.

    ولا يعني ذلك أن واشنطن تتجه نحو مسار سياسي شامل، فالمطالب التي أوردها تقرير القناة 13 تبدو محدودة ومباشرة، لكنها تؤدي وظيفة سياسية واضحة، إذ تمنح السلطة الفلسطينية هامشًا من التنفس المالي وتخفف جزءًا من الضغط الميداني على الفلسطينيين وتضع قيودًا هامشية على عنف المستوطنين.

    وفي المقابل، يتشكل موقف السلطة الفلسطينية داخل هذه المعادلة الضيقة، إذ تنظر إلى السياسات الإسرائيلية بوصفها مسارًا متدرجًا لقضم ما تبقى من مجالها السياسي والجغرافي، ولا سيما مع تصاعد الطروحات الاستيطانية التي تستهدف المناطق المصنفة “أ” وتسعى إلى تكريس وقائع يصعب التراجع عنها. ومن هنا، ستتعامل السلطة مع أي مقترح أميركي يوقف هذا المسار أو يبطئه بوصفه فرصة ضرورية لتجنب مزيد من التآكل، حتى لو جاء بسقف محدود وبأثمان مرتفعة موافقة على قبولها.

    وفي المشهد الإسرائيلي، ينتقل النقاش من مضمون المطالب الأميركية إلى أثرها السياسي داخل معسكر نتنياهو. فهذه المطالب لا تضغط على الحكومة في الملف الفلسطيني فقط، وإنما تمس الرواية التي بنى عليها نتنياهو وشركاؤه في “الصهيونية الدينية” خطابهم، وهي أن وجود ترامب في البيت الأبيض يمنح إسرائيل هامشًا واسعًا في الضفة الغربية، وأن مرحلة ما بعد الحرب على إيران تفتح الباب أمام توسيع الاستيطان وتعميق السيطرة. غير أن التحرك الأميركي يضع هذه الرواية أمام اختبار مباشر؛ لأنه يوضح أن واشنطن لا تمنح تفويضًا مفتوحًا، وأنها تستطيع فرض حدود على سلوك الحكومة الإسرائيلية عندما ترى أن ما يجري في الضفة يضر بترتيباتها الإقليمية.

    وتظهر حساسية هذا الاختبار بصورة أوضح لدى “الصهيونية الدينية”؛ لأنها قدمت نفسها لجمهور اليمين بوصفها القوة القادرة على دفع المشروع الاستيطاني إلى مرحلة جديدة، وتقييد السلطة الفلسطينية وتحويل اللحظة الإقليمية إلى فرصة داخل الضفة. لذلك، فإن مطالب واشنطن تضعف صورة القوة التي يسوّقها هذا التيار.

    الضفة الغربية المستوطنين ترامب نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقالنرويج تتطيح بالبرازيل
    التالي الفيفا تلغي البطاقة الحمراء لمهاجم المنتخب الأمريكي بولارين
    يونس صلاح

    المقالات ذات الصلة

    آيزنكوت يتفوق على نتنياهو

    يوليو 6, 2026

    تراجع الثقة في ترامب وتمسكًا ببقاء الجيش في جنوب لبنان

    يوليو 6, 2026

    الفصائل الفلسطينية ترحب بقرار حل لجنة الطوارئ

    يوليو 6, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 2025

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025

    شاهد مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا

    يونيو 11, 2026
    أخبار خاصة
    السياسة يوليو 6, 2026

    وزير جيش الاحتلال يبحث جاهزية سلاح الجو واستعداداته في جميع الجبهات

    برق غزة / وكالات كتبت: علياء الهواري كشفت مصادر إسرائيلية أن وزير جيش الاحتلال يسرائيل…

    آيزنكوت يتفوق على نتنياهو

    يوليو 6, 2026

    تراجع الثقة في ترامب وتمسكًا ببقاء الجيش في جنوب لبنان

    يوليو 6, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    8.9
    سياسة يناير 15, 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    المنوعات يناير 14, 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    72
    سياسة يناير 14, 2021

    خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

    Demo
    الأكثر مشاهدة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 20251٬009 زيارة

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025640 زيارة

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025508 زيارة
    اختيارات المحرر

    وزير جيش الاحتلال يبحث جاهزية سلاح الجو واستعداداته في جميع الجبهات

    يوليو 6, 2026

    آيزنكوت يتفوق على نتنياهو

    يوليو 6, 2026

    تراجع الثقة في ترامب وتمسكًا ببقاء الجيش في جنوب لبنان

    يوليو 6, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لوكالة برق غزة الإخبارية.
    • الصفحة الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter