أدانت حركة حماس، الجمعة، قصفًا إسرائيليًا استهدف مشيّعي جنازة أحد الشهداء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، معتبرةً أنه يشكل “مجزرة جديدة” وانتهاكًا متواصلًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة، في بيان، إن القصف أسفر عن استشهاد سبعة مواطنين على الأقل وإصابة العشرات، مؤكدة أن استمرار هذه الجرائم “لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولن يحقق أهداف الاحتلال في التهجير أو إطالة معاناة الفلسطينيين”.
وجددت حماس دعوتها إلى الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، والأمم المتحدة، للتحرك العاجل من أجل وقف العدوان ورفع الحصار المستمر عن قطاع غزة.
وتأتي تصريحات الحركة عقب غارة إسرائيلية استهدفت موكب تشييع في مخيم النصيرات، حيث أفادت مصادر طبية ومحلية بارتفاع حصيلة الضحايا إلى ثمانية شهداء وإصابة 19 آخرين، بعدما استهدفت الطائرات الإسرائيلية المشيعين أثناء حملهم جثمان الشهيد طاهر عبد الواحد أمام مسجد أحمد ياسين في المخيم.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط مطالبات فلسطينية ودولية بضرورة حماية المدنيين وضمان الالتزام ببنود الاتفاق.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

