غزة ـ برق غزة
كشفت “خريطة الطريق” التي عرضها مجلس السلام لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، عن بند يربط تطبيق الخطة بفتح مسار سياسي قد يقود إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.
ووفق الوثيقة، فإن تنفيذ بنود الخطة، بما يشمل نزع السلاح في قطاع غزة، وإنهاء سيطرة الفصائل المسلحة، ونقل إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية، سيهيئ الظروف لفتح “مسار موثوق لتحقيق الاستقلال الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية”، وهو ما اعتُبر خطوة ضمن مسار أوسع قد يشمل توسيع اتفاقيات التطبيع في المنطقة.
وتشير الوثيقة إلى أن استكمال مراحل الخطة سيؤدي إلى خلق ظروف مناسبة لـ”مسار سياسي” يهدف إلى تحقيق تقرير المصير الفلسطيني، في إطار ترتيبات دولية تشمل انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من مناطق في غزة، ونشر قوة استقرار دولية، وتسليم إدارة القطاع إلى لجنة وطنية فلسطينية.
وفي السياق، ذكرت مصادر سياسية إسرائيلية أن تل أبيب لن تنفذ انسحابًا من “الخط الأصفر” في غزة قبل التأكد من نزع سلاح حركة حماس بشكل فعلي، فيما تنص الخطة على أن عملية نزع السلاح ستترافق مع انسحاب إسرائيلي تدريجي.
وأضافت الوثيقة أن الانتقال بين مراحل الخطة سيكون مشروطًا بالتحقق من تنفيذ الالتزامات السابقة، وأن المرحلة المقبلة ستشمل تسليم الصلاحيات المدنية والأمنية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وبحسب التقرير الإسرائيلي، فإن مجلس السلام يرى أن تطبيق الخطة، بما فيها ملف السلاح وباقي بنود “خطة السلام الشاملة”، سيخلق بيئة مناسبة لإطلاق مسار سياسي جديد، بما في ذلك خطوات إقليمية محتملة في مقدمتها تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

