برق غزة /غزة
أعلن رئيس قسم غسيل الكلى في مستشفى ناصر الطبي، أ. رياض بربخ، أن القسم أجرى 2,159 جلسة غسيل كلى خلال النصف الأول من عام 2026، رغم النقص الحاد في الأجهزة والمستلزمات الطبية، وبالاعتماد على كادر يضم 5 أطباء و21 ممرضًا.
وأوضح بربخ أن جلسات غسيل الكلى تمثل علاجًا أساسيًا لا يمكن للمرضى الاستغناء عنه، محذرًا من أن أي نقص في المستلزمات أو تعطل الأجهزة قد يعرّض حياة مئات المرضى للخطر.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار الضغوط التي تواجه القطاع الصحي في غزة، إذ أفادت منظمة الصحة العالمية في تقرير صدر مطلع عام 2026 بأن نحو 641 مريضًا كانوا يتلقون غسيل الكلى في أربعة مستشفيات بالقطاع، من بينهم 217 مريضًا في مستشفى ناصر، الذي كان يعمل بـ34 جهاز غسيل.
كما أشارت المنظمة إلى أن عدد المرضى الذين يحتاجون إلى الغسيل المنتظم قد يصل إلى 1100 مريض.
وفي يونيو 2026، أفاد تقرير لـ«ذا نيو هيومانيترين» بأن مستشفى ناصر، الذي يعد من أبرز المرافق الطبية العاملة في جنوب القطاع، يواصل تقديم خدماته وسط نقص شديد في الإمدادات الطبية والاحتياجات الأساسية.
بدوره، دعا بربخ إلى توفير أجهزة غسيل الكلى والأدوية والمستهلكات الطبية بشكل عاجل، لضمان استمرار الجلسات والحيلولة دون توقف الخدمة، مؤكدًا أن تأمين هذه الاحتياجات يمثل ضرورة لإنقاذ حياة المرضى والحفاظ على استمرارية الرعاية الصحية في القطاع..
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

