برق غزة /غزة
كتبت : علياء الهواري
في خطوة تعكس تشددًا متزايدًا تجاه الأصوات الأوروبية المنتقدة لسياسات الاحتلال، منعت السلطات الإسرائيلية دخول عضوي البرلمان الأوروبي عن حزب اليسار السويدي، يوناس شوستيدت وهانا غيدين، إلى إسرائيل، على خلفية مواقفهما السياسية والقانونية تجاه الحرب على قطاع غزة.
وجاء القرار بناءً على طلب مباشر من وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي وجّه سلطة السكان والهجرة إلى منع النائبين من دخول البلاد، رغم أن زيارتهما كانت مقررة إلى مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية، وكان من المنتظر وصولهما إلى إسرائيل تمهيدًا للزيارة.
وبررت وزارة الخارجية الإسرائيلية القرار بما وصفته بـ”النشاط المعادي لإسرائيل”، مشيرة إلى أن شوستيدت وغيدين دعما خلال السنوات الأخيرة اتخاذ إجراءات قانونية دولية بحق مسؤولين إسرائيليين، كما اتهمتهما بترديد اتهامات تعتبرها إسرائيل كاذبة، من بينها اتهامات بالإبادة الجماعية والتجويع المتعمد واستهداف الأطفال والطواقم الطبية في قطاع غزة.
ويأتي المنع استنادًا إلى قانون الدخول إلى إسرائيل، الذي يسمح للسلطات بمنع دخول أجانب في حالات محددة، من بينها الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل أو دعم محاكمة مواطنين إسرائيليين أمام محاكم أجنبية بتهم تتعلق بجرائم حرب.
وكان الكنيست قد وسّع نطاق القيود على الدخول في فبراير 2025.
ويُعد يوناس شوستيدت من أبرز الأصوات الأوروبية المنتقدة للسياسات الإسرائيلية في غزة، إذ دعا إلى فرض حظر أوروبي على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل وفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين، كما وصف ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية والاحتلال الإسرائيلي بأنه احتلال قاسٍ.
وفي الوقت نفسه، تشير تقارير إلى أنه أكد حق إسرائيل في الوجود وأدان هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

