برق غزة / وكالات
أعلن «مجلس السلام» لغزة توقيع اتفاقية تعاون مع كوسوفو، في إطار الترتيبات الخاصة بمشاركة الأخيرة في «قوة الاستقرار الدولية» المزمع نشرها في قطاع غزة.
وبحسب مصادر أمنية نقلت عنها «إذاعة الجيش الإسرائيلي»، من المتوقع أن ترسل كوسوفو نحو 20 جنديًا للمشاركة في القوة متعددة الجنسيات، التي تهدف إلى دعم الترتيبات الأمنية والإنسانية في القطاع.
وتأتي مشاركة كوسوفو ضمن مجموعة من الدول التي أعلنت استعدادها للمساهمة في القوة الدولية، بينها المغرب وألبانيا وكازاخستان وإندونيسيا.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 القرار 2803، الذي أتاح إنشاء قوة استقرار دولية لغزة، فيما أكد تقرير رسمي للأمم المتحدة في مايو/أيار 2026 أن الدول المؤسسة المساهمة بالقوات تشمل كوسوفو والمغرب وألبانيا وإندونيسيا وكازاخستان.
وفي أبريل/نيسان الماضي، وافقت كوسوفو رسميًا على نشر عناصر من «قوة أمن كوسوفو» ضمن مهمة حفظ السلام الدولية في غزة، بعد موافقة برلمانها، وفق إعلان رسمي صادر عن رئاسة كوسوفو.
وفي يوليو/تموز، وصل عدد من جنود كوسوفو إلى إسرائيل تمهيدًا للمشاركة في القوة الدولية، بحسب «مجلس السلام» وتقارير إسرائيلية، فيما أشارت التقارير إلى أن عناصر كوسوفو سيقدمون دعمًا في مجالات اللوجستيات والشؤون المدنية.
وكانت «يورونيوز» قد أفادت في مايو/أيار بأن كوسوفو تتوقع إرسال 20 جنديًا إلى القوة، بينما أشارت إلى أن ترتيبات مساهمتها كانت في مراحلها النهائية آنذاك.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه عملية تشكيل القوة الدولية تواجه تحديات سياسية ولوجستية، رغم وجود خطط لنشرها على مراحل في غزة.
ووفق تقرير مجلس السلام المقدم إلى الأمم المتحدة، تشمل مهام القوة مراقبة وقف إطلاق النار، ودعم تدريب الشرطة الفلسطينية، وحماية المدنيين والعمليات الإنسانية، إضافة إلى دعم الترتيبات الأمنية المرتبطة بالمرحلة الانتقالية.
وكان مجلس السلام قد أعلن أن كوسوفو من الدول المؤسسة المساهمة في قوة الاستقرار الدولية، إلى جانب إندونيسيا والمغرب وألبانيا وكازاخستان
تابعنا من عبر التليجرام للاخبار العاجلة

