أكد أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية من بيروت، الدكتور حسن جوني،أن “المحكمة الجنائية لم تلتزم بما جاء في نظامها الأساسي، رغم بعض التحفظات على هذا النظام نفسه، فمنذ بداية عمل المحكمة معظم القضايا المرفوعة استهدفت رؤساء أفارقة، وهذه إشكالية كبيرة”.
وأضاف: “مصداقية المحكمة كانت موضع شك قبل قضية المدعي العام كريم خان، لكنها جاءت لتؤكد حجم الدور الأمريكي المؤثر فيها، فالمحكمة غير عادلة حتى في بنيتها القانونية ونظامها الأساسي، إذ تتضمن مواد يمكن من خلالها إفراغ العدالة من مضمونها”.
ووفقا له، فإن العدالة الدولية لا يمكن أن تتحقق في ظل عالم قائم على منطق السيطرة، فهناك تفاوت واضح بين الدول والأشخاص من حيث النفوذ العسكري والسياسي والثقافي”.

