برق غزة / سلوى خريس
كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات صارمة خلال الأيام الأخيرة تقضي بتأجيل خروج قرابة 7000 فلسطيني من قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية .
وذلك لتطوير قوة شرطية مدنية تُعنى بإدارة الشؤون الأمنية والميدانية في القطاع مستقبلاً على الرغم من أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) كان قد أجرى الفحوصات الأمنية اللازمة وصادق بالفعل على القوائم والأسماء المرشحة .
فيما أوضحت الصحيفة أن قرار نتنياهو بتأجيل سفر عناصر الشرطة يتزامن مع خطوة أشمل لتجميد وتعليق ملفات ومشاريع عدة متعلقة بترتيبات “اليوم التالي” لإدارة غزة وإرجائها إلى ما بعد الاستحقاق الانتخابي وتتضمن تلك الترتيبات أعمال التحضير والتخطيط الميداني لبناء مشروع “رفح الجديدة” وإجراءات نشر القوة متعددة الجنسيات في مناطق القطاع .
إضافة إلى الخطوات الخاصة بتشغيل ودخول “لجنة إدارة غزة” لمباشرة مهامها التنسيقية .
وفيما حذرت مصادر مطلعة من أن تأخير تشكيل القوة الشرطية المدنية يسهم في تمديد حالة الفراغ الأمني داخل القطاع و أشارت التحليلات السياسية إلى أن قرار الإرجاء يعود إلى حسابات نتنياهو الانتخابية وضغوط الائتلاف الحكومي وأحزاب اليمين الرافضة لتقديم أي تنازلات تنظيمية أو إقرارات أمنية قبل حسم ملف نزع السلاح .
في حين نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وجود أي دوافع سياسية أو انتخابية خلف قرار التأجيل .

