ثبت سعر الدولار ،يوم الاربعاء تاريخ 5/12/2025فيما تحرك المستثمرون الذين ينظرون إلى عام 2026 الاستعداد لخفض متوقع فى أسعار الفائدة الأميركية لخفض متوقع في أسعار الفائدة الأمريكية قد يسبب فى الضغط على العملة ،في حين استعادت ” البتكوين” جزءا كبيراً من خسائرها وتماسكت قرب أعلى مستوى لها فى أسبوعين.
تحرك الانتعاش القوي فى عملية البتكوين المستثمرين على العودة إلى أصول ذات المخاطر الاعلى ، مما الذي إلى ارتفاع اكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية بنسبة 2فى المائة يوم الأربعاء لتبلغ 93.633.70 دولار، وهو أعلى مستوى في أسبوعين، بعد هذه القفزة النوعية التى بلغت بنسبة 6 في المائة في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».
أكد تقيم احتمالات المستثمرون أن يرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترمي المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كفين هاسيت لرئاسة ” الاحتياطي الفيدرالي” وأشار إلى هاسيت ،كبير الاقتصاديين السابق في الفيدرالي والمقرب من إدارة ترمب ، بوصفه داعما لتخفيضات اسرع للفائدة الأميركية
حيث أكد هاسيت أن يثقل كفة التوقعات المتشائمة للدولار ، وقال ترمب أنه سيعلن ترشحه مطلع 2026
وصرح الخبير الاستراتيجي في «دويتشه بنك»، تيم بيكر، إلى وجود مجال لانخفاض الدولار بنسبة تقارب 2 في المائة حتى ديسمبر (كانون الأول)، وهو الشهر الذي شهد خلال العقد الماضي أداءً ضعيفاً للدولار.
وانخفاض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية- بنسبة 0.1 في المائة إلى 99.202، ويتجه إلى تسجيل انخفاض يُقارب 9 في المائة هذا العام.
ويتوقع محللو بنك «إو سي بي سي» في سنغافورة أيضاً استمرار ضعف الدولار حتى 2026، مع تضييق الفجوة بين أسعار الفائدة الأميركية ونظيراتها العالمية.
وصرح رئيس شركة «سبيكترا ماركتس»، برنت دونيلي: «الفرضية بسيطة جداً: السوق تراهن على هبوط الدولار الأميركي في ظل اقتراب رئيس فيدرالي أكثر ميولاً للتيسير، والضغوط المالية المستمرة، وأسعار الفائدة الاسمية التي تتجه إلى الانخفاض، والموسمية السلبية للدولار، واتساع فروق أسعار الفائدة عالمياً».
وأضاف: «أنا مستثمر حالياً في مراكز على زوجي اليورو/الدولار والدولار النيوزيلندي/الدولار».
يستفيد اليورو من ضعف وتراجع الدولار ، مما ادى إلى تجاوز اليورو متوسطه المتحرك لـ50 يوماً، بعد أن جاء التضخم في منطقة اليورو أعلى بقليل من المتوقع يوم الثلاثاء.
وبلغ آخر سعر له 1.1640 دولار، مرتفعاً 0.12 في المائة قبل صدور سلسلة بيانات التصنيع الأوروبية.
مما سجّلت العملة الموحدة مكاسب تزيد على 12 في المائة منذ بداية العام، في طريقها لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ 2017، مستفيدة من ضعف الدولار جراء حالة عدم اليقين التجاري في وقت سابق من العام، وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية مؤخراً.
وبعد اسبوعين سوف يجتمع البنك المركزي الأوروبي ، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير، فيما تُسعّر الأسواق احتمال خفض في العام المقبل بنسبة 25 في المائة. وكان «المركزي الأوروبي» قد خفّض أسعار الفائدة بإجمالي نقطتَين مئويتَين حتى يونيو (حزيران)، لكنه التزم الحياد منذ ذلك الحين؛ وهو ما يُعد داعماً لليورو، خصوصاً مع تقدير الأسواق خفضاً أميركياً بنحو 90 نقطة أساس قبل نهاية 2026.

