علياء الهواري/برق غزة
فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأوساط السياسية بتصريحات بدت متحفظة تجاه الخطوة الإسرائيلية بالاعتراف بما يُعرف بـ«أرض الصومال».
مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تعتزم الانضمام إلى هذا المسار، في موقف عكس تباينًا واضحًا بين واشنطن وتل أبيب.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن ترامب قوله إن بلاده لا ترى مبررًا للتعجل في الاعتراف بكيانات انفصالية، في إشارة اعتُبرت تشكيكًا مباشرًا في الخطوة الإسرائيلية، وطرحًا لتساؤلات حول جدواها السياسية والقانونية.
وأضاف بنبرة ساخرة: «هل يعرف أحد أصلًا ما هي أرض الصومال؟»، في تعليق أثار جدلًا واسعًا داخل الإعلام الإسرائيلي.
تابعنا عبر التلجرام للاخبار العاجلة
وتعاملت الصحف العبرية مع تصريحات ترامب باعتبارها ضربة سياسية غير متوقعة، خاصة أنها جاءت في توقيت تسعى فيه الحكومة الإسرائيلية إلى حشد دعم دولي لخطوتها، وسط رفض عربي وإفريقي متصاعد.
ويرى مراقبون أن موقف ترامب يعكس حذرًا أميركيًا من الانخراط في أزمات جديدة بالقرن الإفريقي، كما يبعث برسالة مفادها أن الاعترافات الأحادية لا تصنع شرعية دولية، ولا تضمن دعم الحلفاء تلقائيًا.

