برق غزة/علياء الهوارى
تشهد أوساط المجلس الانتقالي الجنوبي حالة متصاعدة من الرعب والارتباك والفوضى، في أعقاب التطورات الأخيرة المرتبطة بالصراع السعودي-الإماراتي، وما تبعها من ضربة سعودية أربكت حسابات القوى المتحالفة على الأرض في جنوب اليمن.
وبحسب مصادر مطلعة، يحاول ضباط إماراتيون العمل من داخل غرفة عمليات مشتركة مع قيادات في المجلس الانتقالي لاحتواء الغضب وتهدئة العناصر التابعة لهم، وسط مخاوف من انفلات أمني أو تمرد داخلي نتيجة تضارب المصالح وتضاؤل الثقة بين الأطراف الداعمة.
وأشارت المصادر إلى أن الضربة السعودية شكّلت صدمة قوية داخل صفوف المجلس، ودفعت إلى حالة من القلق بشأن مستقبل الدعم الإماراتي، وحدود التنسيق مع الرياض، في ظل تصاعد التنافس بين الطرفين على النفوذ في الجنوب.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، ما ينذر بـ مزيد من الانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين، ويعكس عمق الخلافات الإقليمية التي باتت تنعكس بشكل مباشر على الوضع الميداني والسياسي في اليمن، مهددة بمزيد من عدم الاستقرار وتعقيد المشهد اليمني.

