Close Menu
barqgaza.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    الأخبار

    غزة في ذكرى عاشوراء: الدمُ يوحِّدُ الموقف

    يونيو 25, 2026

    اقتحامات للمسجد الأقصى وسط استفزازات المستوطنون

    يونيو 25, 2026

    واشنطن تدخل مرحلة جديدة للحوار مع إيران

    يونيو 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام X (Twitter) لينكدإن تيكتوك
    barqgaza.combarqgaza.com
    • الصفحة الرئيسية
    • الأخبار
    • عربي ودولي
    • الرياضة
    • ميديا
    • اقتصاد
    • المنوعات
    • إعلن معانا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
    barqgaza.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » منخفض عاصف يقتل الأمل قبل أن يقتل البشر غزة في مواجهة بردٍ لا يرحم
    السياسة

    منخفض عاصف يقتل الأمل قبل أن يقتل البشر غزة في مواجهة بردٍ لا يرحم

    يناير 13, 2026لا توجد تعليقات
    شاركها
    فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link
    بانر الموقع

    برق غزة/ علياء الهوارى

    لم يكن سكان قطاع غزة بحاجة إلى كارثة جديدة. فبعد أشهر من الحرب، والنزوح، والجوع، والحرمان، جاء المنخفض الجوي العاصف ليضيف فصلًا أكثر قسوة إلى كتاب المعاناة المفتوح. أربعة شهداء سقطوا خلال ساعات قليلة، ليس بفعل القصف، بل بسبب البرد، وانهيار الخيام، والظروف المعيشية التي لم تعد تصلح حتى للبقاء على قيد الحياة.

    الرياح العاتية التي اجتاحت القطاع مزّقت الخيام البلاستيكية المهترئة، واقتلعت أوتادها من الأرض الطينية، فيما تحولت الأمطار الغزيرة إلى سيول غمرت مراكز الإيواء والمناطق المفتوحة التي لجأ إليها آلاف النازحين هربًا من القصف. ومع انخفاض درجات الحرارة بشكل حاد، وجد الناس أنفسهم مكشوفين تمامًا، بلا مأوى حقيقي، ولا تدفئة، ولا وسائل حماية.


    بحسب مصادر طبية، وفقا لقناة الكوفية فإن الشهداء الأربعة قضوا نتيجة ظروف مرتبطة مباشرة بالمنخفض الجوي، بينها انهيار خيام فوق ساكنيها، وحالات اختناق، وانخفاض حاد في حرارة الجسم، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن. موت صامت، بلا انفجار ولا صافرات إنذار، لكنه لا يقل قسوة عن الموت تحت القصف.

    في أحد مراكز الإيواء، لفظ طفل أنفاسه بعد ساعات من الارتجاف المستمر. لم يكن هناك حطب، ولا وقود، ولا بطانيات كافية. تقول والدته وهي تحاول احتضانه: كنت أظنه نائمًا من التعب لم يخبرني أحد أن البرد قد يقتل

    الخيام التي تُسمّى “ملاجئ” لم تصمد أمام أول اختبار حقيقي للطبيعة. أقمشة رقيقة، بلا عزل، مثبتة فوق أرض موحلة لا تمنع تسرب المياه ولا تحمي من الرياح. في كثير من المناطق، استيقظ النازحون ليجدوا أنفسهم غارقين في المياه حتى الركب، بينما تبللت الأغطية القليلة التي يملكونها.

    المنخفض كشف واقعًا يعرفه الجميع لكن لم يُواجَه بجدية: هذه ليست أماكن صالحة للعيش، لا صيفًا ولا شتاءً. لكنها تحوّلت إلى “الخيار الوحيد” في ظل الدمار الواسع للمنازل والبنية التحتية
    مع تزايد الإصابات الناتجة عن البرد، والانهيارات، وحوادث الغرق، واجهت المستشفيات ضغطًا إضافيًا. أقسام الطوارئ استقبلت حالات من انخفاض حرارة الجسم، خصوصًا بين الأطفال الرضع، بينما تعاني المستشفيات أصلًا من نقص حاد في الأدوية، والوقود، والمعدات الطبية.

    أطباء تحدثوا عن صعوبة إنقاذ الحالات الحرجة في ظل انقطاع الكهرباء، وعدم توفر وسائل تدفئة داخل الأقسام، ما يجعل مواجهة المنخفض معركة خاسرة منذ بدايتها
    لم تتوقف آثار المنخفض عند حدود الخيام والملاجئ. الطرق الترابية تحولت إلى مستنقعات، ما أعاق وصول سيارات الإسعاف والمساعدات. مناطق كاملة باتت شبه معزولة، بينما بقي السكان محاصرين بين المياه والبرد.

    في بعض المواقع، اضطر الناس إلى رفع أطفالهم فوق الأكتاف لعبور المياه، فيما فقد آخرون ما تبقى من ممتلكاتهم القليلة: فرش، ملابس، وثائق شخصية، وحتى الطعام
    المنخفض العاصف لم يكن مفاجئًا من حيث التوقيت، لكنه كان صادمًا في نتائجه. في غزة، لم تعد الكوارث تحتاج إلى قصف لتقتل، بل يكفي مطر وبرد في ظل حرب، حصار، وواقع إنساني منهار.

    ومع توقعات باستمرار المنخفضات خلال الأسابيع المقبلة، يبقى السؤال مفتوحًا: كم شهيدًا آخر يحتاجه العالم ليدرك أن ما يحدث في غزة ليس أزمة طقس، بل كارثة إنسانية كاملة الأركان؟

    في قطاع أنهكته الحرب، أصبح البرد عدوًا إضافيًا، يحصد الأرواح بصمت، بينما يقف الناجون في مواجهة السماء… بلا سقف، وبلا حماية، وبلا أمل قريب

    #رياح #غزة #منخفض جوى
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقمهرجان أسترالي يواجه عاصفة من الجدل بعد إقصاء كاتبة فلسطينية
    التالي فانس يحث ترامب على نهج الدبلوماسية مع إيران
    محمود البسيوني

    المقالات ذات الصلة

    اقتحامات للمسجد الأقصى وسط استفزازات المستوطنون

    يونيو 25, 2026

    واشنطن تدخل مرحلة جديدة للحوار مع إيران

    يونيو 25, 2026

    اتصالات تجري مع شركات صهيونية لإزالة الركام

    يونيو 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 2025

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025

    شاهد مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا

    يونيو 11, 2026
    أخبار خاصة
    مقالات يونيو 25, 2026

    غزة في ذكرى عاشوراء: الدمُ يوحِّدُ الموقف

    برق غزة / مقالات 🖋 د. سلمان السعودي ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ…

    اقتحامات للمسجد الأقصى وسط استفزازات المستوطنون

    يونيو 25, 2026

    واشنطن تدخل مرحلة جديدة للحوار مع إيران

    يونيو 25, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    8.9
    سياسة يناير 15, 2021

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    85
    المنوعات يناير 14, 2021

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    72
    سياسة يناير 14, 2021

    خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

    Demo
    الأكثر مشاهدة

    فلسطين تكتب البطولة في أفتتاح منافسات كأس العرب

    ديسمبر 1, 20251٬008 زيارة

    رئاسة الوزراء تعلن رسميا موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين

    ديسمبر 2, 2025637 زيارة

    العام القادم قد يشهد عودة كاملة للتعليم الوجاهي في غزة

    ديسمبر 2, 2025508 زيارة
    اختيارات المحرر

    غزة في ذكرى عاشوراء: الدمُ يوحِّدُ الموقف

    يونيو 25, 2026

    اقتحامات للمسجد الأقصى وسط استفزازات المستوطنون

    يونيو 25, 2026

    واشنطن تدخل مرحلة جديدة للحوار مع إيران

    يونيو 25, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لوكالة برق غزة الإخبارية.
    • الصفحة الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter