برق غزة / علياء الهواري
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بتصريحات جديدة قال فيها إنه لم يعد يشعر بأنه ملزم بالسعي لتحقيق السلام، بعد عدم حصوله على جائزة نوبل للسلام، معتبرًا أن جهوده السياسية والدبلوماسية لم تلقَ التقدير الذي يستحقه.
وأوضح ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، أنه بذل – على حد تعبيره – جهودًا كبيرة لوقف صراعات دولية والتوصل إلى اتفاقات وصفها بـ«التاريخية»، إلا أن لجنة نوبل تجاهلت تلك المساعي، ما دفعه إلى إعادة النظر في أولوياته السياسية.
وأضاف أن السلام سيظل خيارًا مطروحًا، لكنه لن يكون هدفًا يسعى إليه لإرضاء الآخرين أو لنيل جوائز دولية.
وأشار ترامب إلى أن قراراته المقبلة ستُبنى على ما يراه مصلحة مباشرة للولايات المتحدة، مؤكدًا أنه لن يستمر في ما وصفه بـ«دور الوسيط المجاني» في النزاعات الدولية دون مقابل سياسي أو اعتراف دولي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه السياسة الخارجية الأميركية توترات متزايدة، وسط انتقادات داخلية وخارجية لنهج ترامب، الذي طالما عبّر عن استيائه من عدم منحه جائزة نوبل، رغم ترشيحه لها عدة مرات من قبل جهات وشخصيات مقربة منه.
وأعادت تصريحات ترامب فتح النقاش حول تسييس جوائز السلام، ودور القوى الكبرى في استخدام ملف السلام كورقة ضغط سياسية، لا كالتزام أخلاقي طويل الأمد.

