برق غزة / فلسطين
من المقرر أن يعقد المجلس الوزاري السياسي–الأمني الإسرائيلي اجتماعًا مساء اليوم (الأحد) عند الساعة 7:30، ما لم تطرأ تغييرات في اللحظات الأخيرة، لبحث عدد من القضايا الحساسة، أبرزها مسألة فتح معبر رفح، والاستعدادات لاحتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران، إلى جانب استمرار الإجراءات المتعلقة بالمرحلة الثانية في قطاع غزة.
وقبيل ذلك، يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عند الساعة 5:00 مساءً اجتماعًا تمهيديًا مع قادة الائتلاف الحكومي، بهدف تنسيق المواقف وصياغة التوجهات السياسية قبل انعقاد المجلس الوزاري، في ظل التداعيات السياسية والأمنية المتوقعة لقراراته.
وتأتي هذه المناقشات على خلفية ضغوط أمريكية متزايدة تدفع باتجاه فتح معبر رفح، ضمن مساعٍ لدعم المرحلة التالية في غزة وتعزيز جهود الإغاثة وإعادة الإعمار. غير أن مسؤولين إسرائيليين كبارًا أوضحوا، وفقًا لصحيفة «معاريف»، أن القضية لم تُحسم بعد، مؤكدين أن الحوار مع واشنطن مستمر، لكن دون التوصل إلى قرار نهائي أو اتفاق عملي.
وبحسب المصادر، تصاعد الضغط الأمريكي خلال اجتماع عقده نتنياهو الليلة الماضية مع مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث طُرحت قضية معبر رفح ضمن نقاش أوسع حول مستقبل قطاع غزة ومرحلة ما بعد وقف إطلاق النار.
ورغم ذلك، أكد مصدر إسرائيلي للصحيفة أن الموقف الرسمي لم يتغير حتى الآن.في المقابل، يتمسك الجانب الإسرائيلي بموقفه بشأن استعادة جثة الأسير ران غويلي، إذ تشير مصادر سياسية إلى أن تل أبيب لا ترى إمكانية لبحث جدي في فتح معبر رفح قبل إعادتها، مؤكدة عدم وجود نية لاتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه في الوقت الراهن، حتى في ظل الضغوط السياسية.
ومن المتوقع أن تُجرى مناقشات المجلس الوزاري في أجواء إقليمية مشحونة، تشمل الاستعدادات لاحتمالات التصعيد مع إيران والتحركات الأمريكية المحتملة.
وتؤكد مصادر إسرائيلية أن جدول الأعمال يعكس حجم التعقيد الاستراتيجي الحالي، والحاجة إلى موازنة دقيقة بين المطالب الأمريكية، والاعتبارات الأمنية، والضغوط السياسية الداخلية.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجلة

