برق غزة / دولى
سلّطت صحف ومواقع دولية الضوء على التصعيد المتزايد الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد إيران، والمطالب التي نُقلت إلى طهران لتجنّب ضربة عسكرية محتملة، في وقت حذّرت فيه تقارير أخرى من قدرة إيران على توجيه ردود قاسية في حال تعرّضها لأي هجوم.
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن تصريحات ترمب الأخيرة بشأن إيران خلت من أي إشارة إلى حماية المتظاهرين الإيرانيين، رغم تعهده سابقًا بدعمهم، لافتة إلى أنه بالكاد ذكرهم في خطاباته الأخيرة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين أن واشنطن وشركاءها قدّموا لطهران حزمة مطالب للتوصل إلى اتفاق، تشمل الوقف الدائم لتخصيب اليورانيوم، وتقييد مدى وعدد الصواريخ الباليستية، ووقف دعم الجماعات الوكيلة في المنطقة.
من جهتها، أفادت وول ستريت جورنال بأن إيران ما تزال تحتفظ بجزء كبير من ترسانتها الصاروخية، ما يمكّنها من توجيه ردود “مؤلمة” ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
وذكرت الصحيفة أن طهران تمتلك آلاف الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى القادرة على استهداف مواقع متعددة في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل والقواعد الأمريكية، إضافة إلى مسيّرات وصواريخ مضادة للسفن، ما يجعل أي هجوم محتمل محفوفًا بمخاطر التصعيد السريع والانزلاق إلى مواجهة إقليمية أوسع.
وفي سياق متصل، قال موقع ذا هيل إن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي أبدى تحديًا لتهديدات ترمب بسحب الدعم الأمريكي عن العراق في حال عودته إلى رئاسة الحكومة.
وأشار الموقع إلى أن بغداد قد تواجه تداعيات اقتصادية قاسية إذا نفّذت واشنطن هذه التهديدات، بما في ذلك فرض عقوبات وتقييد وصول العراق إلى احتياطاته من النقد الأجنبي المودعة لدى الاحتياطي الفدرالي الأمريكي.
وعلى صعيد غزة، ذكرت جيروزاليم بوست أن “مجلس السلام العالمي” الذي شكّله ترمب لا يزال عاجزًا عن تحقيق حلول فعّالة لأزمة القطاع، معتبرة أن تعقيد هيكله قد يتحول إلى عقبة أمام تحقيق أهدافه.
ورغم اعتبار تشكيل المجلس إنجازًا بحد ذاته، رأت الصحيفة أن الاختبار الحقيقي يكمن في النتائج، وسط شكوك متزايدة بشأن قدرته على التعامل مع التحديات المعقّدة في غزة.
أما تايمز أوف إسرائيل، فتوقفت عند ما وصفته باتهام غير مسبوق وجّهه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، إذ حمّله مسؤولية مقتل جنود إسرائيليين بسبب حظر تسليم أسلحة لإسرائيل.
وأكدت الصحيفة أن هذا الاتهام لم يُذكر سابقًا ولا تدعمه نتائج تحقيقات الجيش. واعتبرت أن هذا الجدل يعيد تسليط الضوء على الحاجة إلى لجنة تحقيق مستقلة في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وتداعياتها، وهو مطلب يواجه معارضة شديدة من نتنياهو.
تابعنا عبر التليجرام للاخبار العاجله

